الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » هوشع ابن أيلة الملك – آخر ملوك إسرائيل

هوشع ابن أيلة الملك – آخر ملوك إسرائيل

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » هوشع ابن أيلة الملك – آخر ملوك إسرائيل
البيانات التفاصيل
الإسم هوشع ابن أيلة الملك – آخر ملوك إسرائيل
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ه

سيرة هوشع ابن أيلة الملك – آخر ملوك إسرائيل

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

هوشع ابن أيلة الملك، آخر ملوك إسرائيل

هوشع بن أيلة، الملك التاسع عشر من ملوك إسرائيل (المملكة الشمالية - 2 مل 17: 1 - 9، 18: 9 - 12). وكان عصره عصر قلاقل وعدم استقرار في المملكة الشمالية، فقد لقى أربعة من الملوك الخمسة السابقين مصرعهم اغتيالاً، وقد تولى هوشع عرش إسرائيل بعد أن فتن على الملك فقح بن رمليا وقتله وملك عوضاً عنه (2 مل 15: 30). ويقول تفلث فلاسر ملك أشور في حولياته: "أما فقح فقد قتلته، وهوشع قد عينته ملكاً على إسرائيل"، مما يدل على أن هوشع كان عميلا - من البداية - لملك أشور الذي كان قد استقطع أجزاء كبيرة من مملكة إسرائيل، إذ كان تفلث فلاسر قد سبى الأسباط الشمالية (أشير ونفتالى وزبولون)، وكذلك السبطين والنصف في شرقي الأردن (2 مل 15: 29)، فلم يبق من مملكة إسرائيل إلا أفرايم ويساكر ونصف سبط منسى في غربي الأردن، ولذلك يوجه هوشع النبي الذى عاصر تلك الظروف، أقواله إلى أفرايم (هو 11: 10، 14: 17 و18).

ويشير إشعياء النبي إلى سقوط أرام بقوله: هوذا دمشق تزال من بين المدن (اش 17: 1)، وإلى احتلال الزجانب لمملكة إسرائيل بالقول: "كما أهان الزمان الأول أرض زبولون وأرض نفتالي... طريق البحر عبر الأردن جليل الأمم" (إش 9: 1).

وقد مات تغلث فلاسر في 727 ق. م. بعد ثلاث سنوات من حكم هوشع لإسرائيل، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. كان هوشع يدفع فيها الجزية لملك أشور. وكان هناك حزب سياسي في إسرائيل يؤيد التحالف مع مصر للتخلص من أشور، فكان يتنازع إسرائيل اتجاهان كما يقول هوشع النبي: "يدعون مصر، يمضون إلى آشور" (هو 7: 11)، وكما يقول: "يقطعون مع آشور عهداً، والزيت إلى مصر يُجلب" (هو 12: 1).

فما أن مات تغلث فلاسر حتى أراد هوشع الملك أن ينتهزها فرصة للاستقلال، فامتنع عن دفع الجزية لأشور، وأرسل إلى "سوا" ملك مصر للتحالف معه ضد أشور. وبلغ ذلك شلمنأسر ملك أشور، فزحف شلمنأسر على إسرائيل وقبض على هوشع الملك - بعد أن كان قد مَلَكَ على إسرائيل تسع سنين (2 مل 17: 1) وأوثقه في السجن، واستولى على السامرة فى 127 ق. م. وسبى إسرائيل إلى أشور (2مل 17: 1 - 5، 18: 9 - 12).

ويلخص الكتاب المقدس مسلك هوشع بالقول: "عمل الشر في عينى الرب، ولكن ليس كملوك إسرائيل الذين كانوا قبله" (2 مل 17: 2).

عظات وكتب عنه