الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » زُهَرَة بنت الصبح (الشيطان – سطانئيل)

زُهَرَة بنت الصبح (الشيطان – سطانئيل)

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » زُهَرَة بنت الصبح (الشيطان – سطانئيل)
البيانات التفاصيل
الإسم زُهَرَة بنت الصبح (الشيطان – سطانئيل)
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ز

سيرة زُهَرَة بنت الصبح (الشيطان – سطانئيل)

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

زُهَرَة بنت الصبح

كوكب لامع منير، وهو الكوكب الذي يظهر في الصباح الباكر معلنًا نهاية الظلام، وهو ألمع النجوم في السماء في ذلك الوقت. ويسمونه فينس Venus، أو لوسيفر Lucifer باللاتينية.

وقد شبه النبي اشعياء مجد ملك بابل بهاء هذا الكوكب ابن الصباح (اش 14: 12)، ولا يذكر بهذا الاسم إلا في نبوة إشعياء.

حيث يشبّه النبي به ملك بابل في مجده وبهائه: "كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح؟ كيف قطعت إلي الأرض يا قاهر الأمم؟" (إش 14: 12).

ويري الكثيرون من العلماء أن الحديث هنا عن "الشيطان" ممثلًا في ملك بابل (انظر لو 10: 18، رؤ 9: 1)، وأنه الملاك الساقط كالبرق من السماء.

والكلمة العبرية المترجمة "زهرة" هي "هيليل" أي "النجم اللامع"، وكان البابليون والأشوريون يؤلهون "نجم الصباح" ويعبدونه. ويزعم البعض أن عبارة "بنت الصبح" أو "ابن الصبح" تشير إلي ظهور الهلال، بينما يري البعض الآخر أن الإشارة قد تكون إلي المشتري أو المريخ أو غيرهما من كواكب المجموعة الشمسية، حيث أنها في دورانها في أفلاكها حول الشمس، تتغير مواقعها من الأرض وتبدو لامعة قبل شروق الشمس في بعض أيام السنة.

ولكن الأرجح أن الإشارة هنا إلي "كوكب الزهرة أو فينوس" حيث أنه يبدو ألمع كوكب، ويظل لامعًا أحيانًا حتي بعد طلوع الشمس، والزهرة ثاني كوكب في البعد عن الشمس، فهو يقع بين عطارد والأرض.

أما "كوكب الصبح" الحقيقي فهو الرب يسوع نفسه (2 بط 1: 19، رؤ 2: 28، 22: 16). فيحدثنا الكتاب في مواضع أخرى عن المسيح ككوكب الصبح المنير.

عظات وكتب عنه