هليودورس

هليودورس

البيانات التفاصيل
الإسم هليودورس
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ه

سيرة هليودورس

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

هليودورس

اسم يونانى معناه "عطية الإله الشمس"، وكان الوزير الأول للملك سلوقس الرابع فليوباتر ملك سوية وفلسطين (187 - 175 ق. م.).

وعندما سمع الملك من قائده أبليونوس - بوشاية شخص اسمه سمعان من سبط بنيامين، نكاية في أدنيا الكاهن الأعظم - بأن خزانة الهيكل في أورشليم مملوءة بالأموال الطائلة التي لا حصر لها، أرسل هليودورس لنهبها وإحضارها له.

وعندما وصل هليودورس إلى أورشليم، وأعلن سبب قدومه، أخبره الكاهن الأعظم أن المال هو ودائع للأرامل والأيتام، فلا يجوز مطلقًا أن تمتد إليها يد. لكن هليودورس صمم على تنفيذ أمر الملك، فانزعج اليهود، وأخذ الجميع يبتهلون إلى الله متضرعين إلى الله القدير زن يحفظ الودائع لمستودعيها. فعند دخل هليودورس محاطا بحرسه، إلى الخزانة، ظهر لهم فرس بسرج فاخر عليه راكب مخيف في ثياب فاخرة، فوثب الفرس وضرب هليودورس بحوافره، كما ظهر له فتيان عجيبا القوة، بديعا البهاء، حسنا اللباس، فوقفا على جانبيه يجلدانه جلدًا متواصلاً حتى أنحناه بالضرب، فسقط لساعته على الأرض، وغشيه ظلام كثيف، فرفعه رجاله وحملوه على محفة، والتمسوا من أدنيا الكاهن الأعظم أن يبتهل إلى الله لكي يمن عليه بالحياة، إذ كان قد أصبح على آخر رمق. فصلى الكاهن الأعظم من زجله وقدم ذبيحة، فنهض هليودورس معافى. فقدم هليودورس ذبيحة للرب وصلى إليه شاكراً، كما شكر أونيا، ورجع بجيشه إلى الملك معترفًا أمام الجميع بقدرة الله العظيمة (ارجع إلى الإصحاح الثالث من سفر المكابيين الثاني). ومع أن هليودورس كان قد تربى مع سلوقس وهما صبيان، فانه في 175 ق. م. اغتال سلوقس، وحاول أن يغتصب العرش، ولكن طرده إيومينس ملك برغامس، وأخوه أتالوس، فاعتلى العرش انطيوكس الرابع (إبيعانس) أخو سلوقس، وهو الذي سعى إلى إجبار اليهود على التحول إلى الثقافة اليونانية، مما أدى إلى الحروب المكابية التي حررت اليهود من حكم السلوقيين.

عظات وكتب عنه