نبوخذناصَّر – نبوخذنصَّر – نبوخذراصر – بختنصر

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » نبوخذناصَّر – نبوخذنصَّر – نبوخذراصر – بختنصر

نبوخذناصَّر – نبوخذنصَّر – نبوخذراصر – بختنصر

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » نبوخذناصَّر – نبوخذنصَّر – نبوخذراصر – بختنصر
البيانات التفاصيل
الإسم نبوخذناصَّر – نبوخذنصَّر – نبوخذراصر – بختنصر
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ن

سيرة نبوخذناصَّر – نبوخذنصَّر – نبوخذراصر – بختنصر

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

نبوخذناصَّر | نبوخذنصَّر | نبوخذراصر | بختنصر

الاسم بالإنجليزية: nebuchadnezzar king of babylon - الاسم بالعبرية: נְבוּכַדְנֶצַּר‎ - الاسم باليونانية: ναβουχοδονόσωρ naboukhodonósôr - الاسم بالأرامية: ܢܵܒܘܼ ܟܘܼܕܘܼܪܝܼ.

نبوخذناصر (يُكْتَب خطأ بمسافة: نبوخذ نصر، نبوخذ ناصر، نبوخذ راصر) هو اسم بابلي معناه "نبو حامي الحدود" وهو ابن نبويلاسر وخلفيته في الجلوس على عرش مدينة بابل وحكم الإمبراطورية البابلية في ما بين النهرين وسورية. وكان أبوه قد أسس الدولة البابلية الجديدة ستة 625 ق. م. منهيًا بذلك حمك الإمبراطورية الأشورية. وبعد ثلاثة عشر سنة سقطت نينوى، بعدما حاصرها نبوبلاسر ملك بابل وكياكسريس ملك مادي. وهاجم فرعون نخو ملك مصر pharaoh necho king of egypt، فلسطين ليحمي مصالح مصر في سورية الجنوبية (2 مل 23: 29 و2 أخبار 35: 20) وحارب ملك يهوذا في مجدو سنة 608 ق. م. وقتله في المعركة. ولم يقنع نخو بامتلاك فلسطين، بل عاد إلى مصر واعد جيشًا جديدًا ليصل به إلى الفرات ويقطع الطريق على البابلين ويستولي على تركة الاشوريين. فأرسل نبوبلاسر ابنه، نبوخذنصر، ليقف في وجه نخو، ولمع اسم نبوخذنصر حينما دشن خبرته العسكرية بالتغلب على نخو وجيشه معه من السوريين وقتل الآلاف منهم، في واقعة قرقميش سنة 605 ق. م. (2 مل 24: 7 وار 46: 2). واستولى نبوخذنصر على ما خلفه وراءه من ممتلكات، في سورية وفلسطين. وجاء إلى القدس وسبى بعض سكانها، ومن بينهم دانيال ورفاقه (دا 1: 1 - 4). ولكنه ما أن وصله نعي أبيه حتى أسرع بالعودة إلى بابل، وأعلن نفسه خليفة لأبيه سنة 605 ق. م. ولم يكتف نبوخذنصر بامتلاك القدس واخذ بعض سكانها أسرى، بل أمر رجاله بأخذ جماعات أخرى من السكان ونقلهم إلى بابل، من القدس وفينيقية ومصر، واستمر يحكم ارض يهودا، ويتسلم الضرائب، مدة ثلاث سنين. وكان ملكها حينذاك يهوياقيم (2 مل 24: 1) وفي سنة 602 ق. م. عصى يهوياقيم مغتنمًا فرصة حروب نبوخذنصر في مناطق أخرى من إمبراطوريته واشتغاله عن فلسطين لبعدها عن بابل، ولكن نبوخذنصر تغلب على أعدائه بسرعة، وعاد إلى فلسطين جرار، واحتل القدس وقضى على الثورة واعتقل يهوياقيم ثم أطلق سراحه وعين ملكًا جديدًا مكانه، يهوياكين (2 أخبار 36: 6 و10) ولكن يهوياكين ثار من جديد، فجاء نبوخذنصر للمرة الثالثة واحتل المدينة وسبى السكان إلى بابل واستولى على بيت الرب ومحتوياته (2 مل 24: 12 - 16). ونصب نبوخذنصر متنيا ملكًا، وغير اسمه إلى صدقيا. وحافظ صدقيا على ولائه لنبوخذنصر حوالي ثمانية سنوات ولكنه في السنة التاسعة طمع في الاستقلال، بعد ان علم باقتراب الجيش المصري من مملكته، وأمل أن يساعده ذلك الجيش ضد البابليين (ار 37: 5) إلا أن نبوخذنصر لم يهمله.. فقد احتل القدس للمرة الرابعة، بعد حصار شديد، وقتل ابني صدقيا أمام أبيهما، ثم قلع عينه وحمله أسيرًا إلى بابل سنة 587 ق. م. (2 مل 25: 7) واحرق نبوخذنصر هيكل الرب، وأخذ آلاف السكان أسرى (2 أخبار 36: 5 - 21 وار ص 39 و52). اما ارميا، وكان قد تنبأ بما حدث، فقد أوصى به نبوخذ خيرًا (ار 39: 11 - 14). ثم حاصر نبوخذنصر صور، وباقي مدن الساحل الفينيقي، واحتلها وعامل سكانها بقسوة (حز 29: 18). وفي سنة 582 ق. م. حمل من جديد على أواسط سورية، وبلاد العموريين والموآبيين (ار 52: 30) ثم غزا مصر سنة 567 ق. م. (حز 29: 19).

وقام نبوخذنصر في باقي سني حياته بفتوحات أخرى ليست لدينا تفاصيلها. وكان من عادته أن ينقل سكان إمبراطوريته من مكان إلى آخر ليضمن ولاءهم ويستعمل قواهم في مشاريعه العمرانية. وعلة هذا النمط عامل سكان مدينة القدس وتمكن من بناء قصور ومدن وأسوار وقلاع وهياكل كثيرة، لا تزال آثارها شاهدة على نمو العمران في عهده. واليه ينسب بناء الجنائن المعلقة وحفر القنوات للري من مياه شط العرب. وقد سمّاه دانيال ملك الملوك (دا 2: 37).

وتخبرنا الأصحاحات الأربعة الأولى من سفر دانيال ببعض أخبار نبوخذنصر. ومنها خبر جنون الملك. والحقيقة أن نبوخذنصر أُصيب بنوع من الجنون يظن المصاب به نفسه انه تحول إلى حيوان. وقد ظن نبوخذنصر انه تحول إلى ثور، وخرج يرعى في الحقول (دا ص 4)، ودام عليه الأمر سبعة أزمنة (سبعة سنوات). وعلى اثر مرضه مات، بعد أن ملك ثلاثًا وأربعين سنة. وكان موته سنة 562 ق. م. وأخبار نبوخذنصر موجودة في أسفار الملوك والأخبار وعزرا ونحميا وأرميا ودانيال. وآثاره في بابل وما وجد له من مخلفات في أماكن أخرى من إمبراطوريته الواسعة، تعزز أخبار الكتاب عنه. وقد بنى نبوخذنصر في بابل سورين حول المدينة وأبواب الإلهة أشتار أو عشتار، وشارع للمواكب ومعابد وزيجورات أو هيكل مدرج على شكل هرم وهو شبيه بالزيجورات التي أطلقوا عليها اسم "برج بابل" والحدائق المعلقة التي كانت تعتبر إحدى عجائب الدنيا السبع كما حفر في بابل قنوات الماء (دا 4: 30).

وقد ذُكِرَ في (سفر دانيال 5: 2، 11، 18) أنه أبو بَيْلْشَاصَّرُ الْمَلِك، وهذا يعني أنه من نسله descendant، فقد يكون هو جده أو غيره ancestor، وليس والده مباشرًا.

عظات وكتب عنه