شعب وبلاد ددان

البيانات التفاصيل
الإسم شعب وبلاد ددان
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ش

سيرة شعب وبلاد ددان

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

شعب وبلاد ددان

اسم عبري معناه "دانٍ" أو "منخفض". وهو اسم رجلين ذُكِرَا في العهد القديم كما يطلق على شعب الددانيين:

ددان (وليس دادان - خطأ) هو اسم لشعب كوشي وربما كان سكنهم في وقت ما بالقرب من رعمة في جنوب الجزيرة العربية (تك 10: 7) وهم من نسل إبراهيم من قطورة زوجته بعد موت سارة (تك 25: 3). وكان الددانيون شعبًا تجاريًا لم مكانة مرموقة في تجارة العالم القديم (حز 27: 15 و20 و38: 13) وكانوا من بلاد العرب (اش 21: 3) ويقطنون جنوبي الأدوميين (ارميا 25: 23 و49: 8 وحز 25: 13) وكانت طرق القوافل من الجنوب ومن وسط الجزيرة العربية تمر ببلادهم. ولا يزال الاسم باقيًا في ديدان وهي مكان يقع إلى الجنوب الغربي من "تيماء". وكانت دَدان التي تقع بقرب تيماء مركزًا للتجارة في الجزيرة العربية. واسمها الحديث "العُلا" في وادي القرى في شمال الحجاز. وقد كانت محطًا للقوافل كما كانت مركزًا للتجارة من اليمن والهند إلى البحر الأبيض المتوسط.

يرد الاسم مراراً في الأنبياء للدلالة على شعب وبلاد:

(1) في نبوة إشعياء عن بلاد العرب، نقرأ: "في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين" (إش 21: 13).

(2) كما تذكر "ددان مع تيماء وبوز وكل مقصوصي الشعر مستديراً الذين سيسقيهم الله من كأس خمر سخطه (إرميا 25: 23).

(3) في نبوة ضد أدوم، يحذر النبي "سكان ددان" مما سيقع على أدوم من بلية (إرميا 49: 8). وفي نبوة مشابهة، يقول الرب: "أمد يدي على أدوم وأقطع منها الإنسان والحيوان وأصيرها خراباً من التيمن وإلى ددان يسقطون بالسيف" (حز 25: 13).

(4) يذكر حزقيال أيضاً الددانيين بأنهم يمدون صور "بطنافس للركوب" (حز 27: 20) ويرى البعض أن ددان (حز 27: 15) هم على الأرجح "رودان" أي أهل جزيرة رودس، فقد ورد الاسم هكذا في الترجمة السبعينية.

(5) تذكر أيضاً مع "شبا" في نبوة حزقيال عن جوج (حز 38: 13).

ويمكن أن نستخلص من كل هذا أن "ددان" كانوا شعباً من شعوب الجزيرة العربية لهم صلة وثيقة "بشبا". وتذرك بعض المصادر التاريخية القديمة، أن ددان كانت واحة على الطريق بين شبا وتيماء وبوز، وكانت تعرف واحة ددان باسم "الدجان" حتى 1200 م، ومازالت بعض بقايا مبانيها قائمة.

وأرجح الآراء أنها هي "العُلا" على بعد نحو ستين ميلاً إلى الجنوب الغربي من تيماء وعلى بعد نحو مئة وخمسين ميلاً إلى الشرق من البحر الأحمر، في وسط الجزيرة العربية. وقد جاء ذكرها في نقوش "نبونيدس" ملك بابل، الذي يبدو أنه استولى عليها بعض الوقت. كما وجدت بعض النقوش العربية بالقرب من تيماء ذكرت بها "ددان" وأحد ملوكها وعدد من آلهتها. ويبدو أنها وقعت بعد ذلك في قبضة الفرس، ثم خضعت بعد ذلك - في القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد - للحيانيين، ثم خبا نجمها عند ظهور النبطيين وحلت محلها مدينة صالح.

عظات وكتب عنه