أرملة صرفة صيدا

أرملة صرفة صيدا

البيانات التفاصيل
الإسم أرملة صرفة صيدا
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف أ

سيرة أرملة صرفة صيدا

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

أرملة صرفة صيدا

Widow of Zarephath بعد جفاف "نَهْرِ كَرِيثَ الَّذِي هُوَ مُقَابِلُ الأُرْدُنِّ" (سفر الملوك الأول 17: 3)، أمر الرب إيليا أن يذهب إلى صرفة صيدون لتعوله أرملة هناك بدلًا من الغراب الذي كان يعوله (سفر الملوك الأول 17: 1 - 9). وعند ذهابه وجد المرأة وطلب منها ماءً، ثم في ذِهابها طلب كسرة خبز. فأخبرته بعدم وجود أي "كَعْكَةٌ، وَلكِنْ مِلْءُ كَفّ مِنَ الدَّقِيقِ فِي الْكُوَّارِ، وَقَلِيلٌ مِنَ الزَّيْتِ فِي الْكُوزِ"، وأنها تقش عودين لتعملهم لها ولابنها ثم يموتا بسبب المجاعة. فطلب منها النبي إيليا أن تقوم بعمل كعكة صغيرة له أولًا، ثم بالباقي لها ولابنها (سفر الملوك الأول 17: 10 - 13)، ووعدها بقول الله له: "إِنَّ كُوَّارَ الدَّقِيقِ لاَ يَفْرُغُ، وَكُوزَ الزَّيْتِ لاَ يَنْقُصُ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ يُعْطِي الرَّبُّ مَطَرًا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ" (سفر الملوك الأول 17: 14). وبالفعل تحقَّقَت النبوءة وعاش الجميع في المنزل أيامًا يأكلون، بدون أن يفرغ الدقيق ولا ينقص الزيت.

معجزة إقامة ابن أرملة صرفة صيدا بواسطة إيليا النبي:

إلا أنه بعد فترة مرض ابن الأرملة مرضًا شديدًا و "لَمْ تَبْقَ فِيهِ نَسَمَةٌ" (أي مات) (سفر الملوك الأول 17: 17)، وانهارت الأرملة أمام إيليا، إلا أنها في انهيارها وغضبها لم تنفعِل أمام النبي، بل حتى نراها تعترف بخطيتها أمامه (سفر الملوك الأول 17: 18). وفي المقابل لم يتضايَق إيليا من كلامها، بل طلب الصبي الذي كان في "حِضْنِهَا وَصَعِدَ بِهِ إِلَى الْعُلِّيَّةِ" (مكان إقامتهُ)، وصلى إلى الله في لوم أن كيف يوم صبي المرأة التي استضافتهُ، و "تَمَدَّدَ عَلَى الْوَلَدِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ" وهو يصلي، "فَسَمِعَ الرَّبُّ لِصَوْتِ إِيلِيَّا" وعادت روح الولد إليه، ثم نزل به إيليا وأعطاه إلى أمه (سفر الملوك الأول 17: 19 - 24).

ونلاحظ إيمان المرأة العميق في أكثر من موقف، فمن جانب وافَقَت على عمل الخبز لإيليا له قبل أن تأكل هي وابنها (سفر الملوك الأول 17: 10 - 13)، ثم بعد ذلك استضافتهُ في منزلها في العلية (سفر الملوك الأول 17: 19)، وأخيرًا تقوّى إيمانها بالأكثر بعد عودة الحياة لابنها وقال: "هذَا الْوَقْتَ عَلِمْتُ أَنَّكَ رَجُلُ اللهِ، وَأَنَّ كَلاَمَ الرَّبِّ فِي فَمِكَ حَقٌّ" (سفر الملوك الأول 17: 24).

ولم نقرأ شيئًا لاحقًا عن هذا الولد وأمه في الكتاب المقدس، إلا أن تلك المرأة كُرِّمَت بِذِكر السيد المسيح لها في المجمع، حين قال: "وَبِالْحَقِّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَرَامِلَ كَثِيرَةً كُنَّ فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِ إِيلِيَّا حِينَ أُغْلِقَتِ السَّمَاءُ مُدَّةَ ثَلاَثِ سِنِينَ وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ، لَمَّا كَانَ جُوعٌ عَظِيمٌ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا، وَلَمْ يُرْسَلْ إِيلِيَّا إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْهَا، إِلاَّ إِلَى امْرَأَةٍ أَرْمَلَةٍ، إِلَى صَرْفَةِ صَيْدَاءَ" (إنجيل لوقا 4: 25، 26).

عظات وكتب عنها