الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » الحارث الرابع – الملك أنياس

الحارث الرابع – الملك أنياس

الرئيسية » شخصيات » شخصيات الكتاب المقدس » الحارث الرابع – الملك أنياس
البيانات التفاصيل
الإسم الحارث الرابع – الملك أنياس
التصنيفات شخصيات الكتاب المقدس
شخصية بحرف ح

سيرة الحارث الرابع – الملك أنياس

السيرة كما وردت في كتاب قاموس الكتاب المقدس

الحارث الرابع | الملك أنياس

اسم كثيرين من ملوك المملكة النبطية العربية، وهو اسم شائع بين أمراء العرب، ومعناه "الفاضل أو المرضي عنه"، ويرد كثيرًا في المؤلفات الكتابية وفي يوسيفوس:

الحارث الرابع (9 ق. م. - 40 م.)، وقد خلف "أوبوداس" شخص اسمه "أنياس" Aretas IV Philopatris وهو المشار إليه باسم "الحارث" في العهد الجديد (رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 32، أع 9: 24). وهو حمو هيرودس أنتيباس رئيس الربع (حماه). وعندما طلق هيرودس ابنته لكي يتزوج هيروديا امرأة أخيه فيلبس (مت 14: 3، مرقس 6: 17، لو 3: 19)، أعلن الحارث عليه حربًا وهزم جيشه هزيمة ساحقة في 36 م. وانحاز الرومان إلى هيرودس، وأرسلوا فايتيليوس لتأديب الحارث، لكن موت الإمبراطور طيباريوس انهى الحملة. وكان نحو 39 أو 40 م. أثناء حكم كاليجولا، أو ربما في 36 م. إن الحارث استولى على دمشق، وأقام فيها نائبًا من قبله (رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 32). وقد حاول حاكم دمشق أن يقبض على بولس (أعمال 9: 24 و25). (انظر نبطيون، سالع).

ويروى لنا يوسيفوس بالتفصيل الأحداث التي أدت إلى تصرف هيرودس على هذا المنوال وما نتج عنها. فقد حدث نزاع على الحدود بينهما وقامت حرب ضروس بينهما انهزم فيها أنتيباس هزيمة نكراء حتى اضطر للاستنجاد بالرومان، فأمر طيباريوس قيصر فيتليوس واليه على سوريا، أن يحارب أرتاس وان يسلمه حيًا أو ميتًا ليد الامبراطور، وبينما كان فيتليوس في طريقه إلى أورشليم، نما إليه خبر وفاة طيباريوس في 16 مارس 37 م، فأوقف زحفه. وبناء على ما جاء في رسالة بولس الرسول الثانية إلى الكنيسة في كورنثوس (11: 32) كان أرتاس (الحارث) قد استعاد دمشق عندما هرب بولس منها، ليس عقب تجديده مباشرة، ولكن في زيارة تالية لدمشق بعد إقامته في العربية (غل 1: 16 و17). ومن غير المحتمل أن يكون أرتاس قد استولي على دمشق عنوة، مع القوة القاهرة التي كانت لروما. والصورة التي يرسمها يوسيفوس للأحداث تبين أن موقف أرتاس كان سلبيًا أكثر منه إيجابيًا، فالأرجح أن كاجوس كاليجولا، الإمبراطور الجديد، أراد أن يستتب الهدوء في سوريا فمنح دمشق لأرتاس حيث أنها كانت تابعة له من قبل. وحيث أن طيباريوس مات 37 م، وقد انتهت المشكلة العربية نهائيًا في سنة 39 م.، فلا بد أن بولس قد تجدد فيما بين 34، 36 م.، ويؤيد ذلك وجود قطعة من عملات دمشق عليها اسم الملك أرتاس ومؤرخه 101، فإذا كان هذا التاريخ يرجع إلى عصر بومبي، فإنه يدل على عام 37 م.، مما يدل على أن بولس قد تجدد في سنة 34 م.

عظات وكتب عنه