وصايا إنجيلية فى إدارة الأعمال التجارية-الأستاذ ماجد بانوب

الرئيسية » كتب » الخدمة الكنسية - اللاهوت الرعوي » قضايا مسيحية عامة » وصايا إنجيلية فى إدارة الأعمال التجارية-الأستاذ ماجد بانوب
غلاف_كتاب وصايا انجيلية فى إدارة الاعمال التجارية_ماجد بانوب.jpg

غلاف_كتاب وصايا انجيلية فى إدارة الاعمال التجارية_ماجد بانوب.jpg

غلاف_كتاب وصايا انجيلية فى إدارة الاعمال التجارية_ماجد بانوب.jpg

رابط التحميلحجم الملف
إضغط هنا لتحميل الكتاب1MB
الرئيسية » كتب » الخدمة الكنسية - اللاهوت الرعوي » قضايا مسيحية عامة » وصايا إنجيلية فى إدارة الأعمال التجارية-الأستاذ ماجد بانوب

كارت التعريف بالكتاب

البياناتالتفاصيل
إسم الكاتبالأستاذ ماجد بانوب
التصنيفاتالخدمة الكنسية - اللاهوت الرعوي, علم النفس المسيحي, قضايا مسيحية عامة, كتب مقروءة أون لاين
آخر تحديث10 ديسمبر 2019
تقييم الكتاب4.998 من 5 بواسطة فريق الكنوز القبطية

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل.
الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل.
رابط التحميلحجم الملف
أضغط للتحميل المباشر إضغط هنا لتحميل الكتاب
1MB

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل.
الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل.
رابط التحميلحجم الملف
أضغط للتحميل المباشر إضغط هنا لتحميل الكتاب1MB
 [pt_view id="aa2d703e20" tag="وصايا إنجيلية فى إدارة الأعمال التجارية-الأستاذ ماجد بانوب" field=name]

البـــاب الأول

بعض الملاحظات لصاحب العمل أو الممتحن تفيده في الاختبار في وقت المقابلة والاختيار

لكيفية اختبار المتقدمين أثناء المقابلة ( ال Interview )

+ لكي يرشدك الله لأختيار موظف ما لابد أن تلاحظ توصيات الكتاب المقدس العملية لك حتى لا يقع أختيارك على الجاهل أو المحتال، لذلك فالحكمة النازلة من فوق تخبرك بأن :- ” لا تدخل كـل إنسـان إلى بيتـك فان مكايـد  الغشاش كثيرة (سي11 :31)” ووجد بالتجربة الفعلية وكذلك خبرة العديد من رجال الأعمال أن الملتصق بالرب وبالكنيسة وبالخدمة هو كنز لا يعوض، ومع هذا فقد نجد أتهام بعض المديرين المسيحيين لأولاد الله بأنهم كسالى وانهم يعتمدون على انهم اقباط وصاحب العمل قبطي !

فلا تسمع لمثل هذه الآراء، لأنه كم عانى أصحاب العمل من موظفين نشطاء سراع البديهية لكنهم كانوا أشرار، فخرهم ومجدهم في خزيهم، يقول عنهم بولس الرسول، “الذين نهايتهم الهلاك الذين الههم بطنهم ومجدهم في خزيهم (في 3 : 19)” .

ولذلك اذا قمت بتعيين أحد هؤلاء الأشرارفأعلم أنه سيكون سبب لعدم البركة في هذا المكان لأنه قيل في سفر الجامعة :” خاطئ واحد فيفسد خيرا جزيلا ” (جا 9 :18)”، لذلك أحذرك من مثل هؤلاء لأنهم قد يجرونك إلى طريق مهلك لأنه قيل : ” من يرحم راقيا قد لدغته الحية او يشفق على الذين يدنون من الوحوش هكذا الذي يساير الرجل الخاطئ يمتزج بخطاياه “(سي12: 13) .

ولكن عندما تختار أحد أولاد الله للعمل معك حتى ان بدى لك أقل في الامكانيات من غيره ، لكن الفرق ان الله معه وسيباركه في كل ما تمتد له يديه ، كما كان الرب يفعل مع السيد المصري الذي أمتلك يوسف الصديق “وكان من حين وكله على بيته وعلى كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحقل ” (تك39: 5)”

سؤاله عن عمله السابق

أهتم أن تسأل المتقدم عن عمله السابق وعن علاقة أدارة العمـل السابق بـه، وأختـار من المتقدمين

“الذي لا يشي بلسانه (وخاصة على صاحب العمل القديم) ولا يصنع شرا بصاحبه (أو بزميله بالمهنة) ولا يحمل تعييرا على قريبه (مز15: 3) ” ولاحظ أن “الساعي بالوشاية يفشي السر والأمين الروح يكتم
الأمر (أم 13:11) ” واحرص على أنتقاء من تحتمل أسلوب حديثه أو كثرة كلامه لأن معلمنا سليمان الحكيم ينصحك بالروح في الكتاب المقدس قائلاً ” ارايت إنسان عجولا في كلامه الرجاء بالجاهل اكثر من الرجاء به (ام 20:29)” ويحذرك من المكثر للكلام لأن ” الكثير الكلام يمقت والمتسلط جورا يبغض (سيراخ 8:20) ” .

حكيم أم جاهل

لكي تعرف حكمة المتقدم لشغل الوظيفة ؟  فلابد ان تدرك أن من صفات الحكيم أنه يراقب تصرفات من سبقوه ويأتي بحلول مثلها مع اول مشكلة تواجهه في

العمل وما أكثرها، والجاهل يبدأ بإعطاء نصائح كثيرة يظنها سليمة جداً من وجهة نظره فقط ولكنها إذا اتبعتها ستؤدي بك إلى خسارة كبيرة ” لانه بعاقل واحد تعمر المدينة وقبيلة من اللآثمة تخرب (سي 16 : 5)”.

ولذلك يجب الحذر من الانسان الجاهل. ويعلمنا كتابنا المقدس كيف نتعرف على الحكيم “المتواضع القلب يتأمل في ذلك (أعمال الله) أما الرجل الجاهل الضال فيتأمل في الحماقات (سي 23:16)”. وكذلك يمكننا التعرف على الجاهل من الوهلة الأولى، فمثلاً يقول الكتاب المقدس عنه انه انسان فضولي يبحث دائماً في ما لا يعنيه فأن فتحت درج تطلع بداخله وان فتحت أوراق رمى بعينه عليها ليقرأها ولذلك يقول عنه يشوع بن سيراخ بالروح “الجاهل يتطلع من الباب إلى داخل البيت أما الرجل المتأدب فيقف خارجا (سي 26:21) ” .

ويعلمنا أحد شيوخ البرية عن الحكيم والجاهل قائلاً : “الحكيم يتأمل فضائل غيره ليقتنيها، والجاهل يتأمل رذائل غيره ويدينه عليها”.

المحتقر صاحبه أو المستهزء

+ قيل بالروح في الرسالة إلى أهل رومية “فلا نحاكم ايضا بعضنا بعضا بل بالحري احكموا بهذا ان لا يوضع للاخ مصدمة او معثرة (رو14 :13)”. ومع هذا فعند الاختيار لابد أن ندقق في الأختيار ونحتاط من أصحاب اللسان الغاش ومن ناقصي الفهم .

فلذلك فأنصحك أن تهتم بأختيار الموظف الذي لا يشي ولا يوقع الآخرين في معثرة أو مصدمة ، ولابد ان تطمئن عن طبعه في هذه النقطة بأن تسأله مثلاً عن أي شخصية معروفة لكما معاً، مثل الموظف الذي رشحه وقام بتعريفكم ببعض مثلاً، ولإستدراجه يمكنك ان تبدأ بعدم استحسان بعض صفات هذا الشخص أو أن تنتقد أسلوب عمله،  ثم راقب المتقدم هل سيقع في هذا الفخ ويتكلم عليه رديئاً أو يستهزء به، فأن فعل ذلك فأعرف أنه انسان ناقص الفهم حيث يشير الكتاب المقدس عنه في سفر الامثال قائلاً ” المحتقر صاحبه هو ناقص الفهم أما ذو الفهم فيسكت (ام 11: 12)”.

ويوصيك سليمان الحكيم أحكم من في البشر المشمول بنعمة الروح القدس بأن أن استهزء المتقدم للوظيفة بصاحبه فأصرفه لأنك لو قبلته سيقسم أسرة العمل فريقين وسيضر الجميع ” اطرد المستهزئ فيخرج الخصام و يبطل النزاع و الخزي (ام 22 : 10)” ،  وأعلم أن المستهزء انسان متكبر كما قيل عنه  في سفر الامثال “المنتفخ المتكبر اسمه مستهزئ عامل بفيضان الكبرياء (ام 21 :24)”.  فلذلك أحذر من هذه الشخصية المستهزئة واتركه يتحمل نتيجة استهزائه، لأنه قيل أيضاً عنه بالروح: “أن كنت حكيما فانت حكيم لنفسك و ان استهزأت فانت وحدك تتحمل (ام 9 : 12)”.

فقبل أن تقبله لشديد حاجتك اليه في العمل، أكرر لك ما قاله الروح على فم الحكيم سليمان الملك” رام يطعن الكل هكذا من يستأجر الجاهل أو يستأجر المحتالين (ام  26 :10)” .

جاد أم مهزار

لاحظ هل عندما تعطي له الفرصة ليكون حديثكما مرحاً أثناء المقابلة ، فهل يتكلم بهزل

غير مقبول لأنه قيل “ولا القباحة ولا كلام السفاهة والهزل التي لا تليق بل بالحري الشكر (اف5: 4).

وأن بدا لك طريفاً في المقابلة الأولى لا تنسى حكمة الروح القدس في الكتاب المقدس ” الهاذر في كلامه يمقت (سيراخ 9 :25)”.

صادق أم مدعي المعرفة وكاذب

لاحظه هل يقوم بالإجابة عن كل سؤال بأمانة مفضلاً عدم الاجابة عن مالا يعرفه أم أن معظم اجابته ملفقة وكلامه به غش ليبهرك بعلمه وحكمته، فالكتاب المقدس يوصيك بـأن

لا تقبل هذه الاجابات ” لا تقبل خبرا كاذبا و لا تضع يدك مع المنافق لتكون شاهد ظلم (خر23 :1) ” ويوصيك أيضاً بأن لا تضع كذاباً دائه الكذب والغش في وسط بيتك ” لا يسكن وسط بيتي عامل غش المتكلم بالكذب لا يثبت أمام عيني (مز 101 : 7) ” ، لأنه سوف يزيف كل الحقائق أمامك ” وان دخل ليراني يتكلم بالكذب قلبه يجمع لنفسه اثما يخرج في الخارج يتكلم (مز 41 : 6) “.

وينطبق كلام روح الله كذلك على لسان داود الملك المرنم عن بعض المتقدمين لميعاد امتحان تعيين جماعي، فأنه يملأ مكان الانتظار كلاماً وأحكام واستفسارات ومتى دخل المقابلة وخرج فأنه يملأ المنتظرين في قاعة الانتظار بالأكاذيب ، فاستعلم عن مثل هؤلاء واحذر منهم مهما كانت خبرتهم التي تحتاجها لأنه قيل.” طوبى للرجل الذي جعل الرب متكله ولم يلتفت إلى الغطاريس والمنحرفين إلى الكذب (مز40: 4) ، وقال أيضاً أيوب البار بالروح لمثل هؤلاء ” ليتكم تصمتون صمتا يكون ذلك لكم حكمة (اي 13: 5)” .

 المنافق

+ لا تقبل في عملك من يظل يجاملك في كل الاراء وينفاقك على حساب الحقيقة بطريقة بها رياء واضح “فاطرحوا كل خبث و كل مكر والرياء و الحسد و كل مذمة “(1بط2: 1). ويقول أيضاً الكتاب المقدس في موضع آخر ” احسن الى المتواضع و لا تعط المنافق امنع خبزك و لا تعطه له لئلا يتقوى به عليك (سيراخ 12: 6)”.ولكن يجب ان تفرق بين طبيعة الانسان المتواضع المجامل والانسان المتغطرس المنافق لأنه قيل ايضاً “ولد واحد يتقي الرب خير من الف منافقين (سيراخ16 : 3)”

ولابد أن تعذر بعض المتقدمين في أثناء المقابلة أذا أكثر من التفاخر، فربما يكون ذلك يكون مخالفاً لطبعه، فأن شككت في كونه متفاخراً أو منافقاً فلا مانع ان تحدد له ميعاد مقابلة آخرى بعد ان ينصرف عن طريق التليفون لتتمكن من معرفته جيداً.

فاذا تأكدت أن طبعه التكبر وأنه ممتزج بحب الذات والتفاخر فهنا يوصيك الكتاب المقدس في سفر حكمة سيراخ قائلاً : “لا تجعله قريبا منك لئلا يقلبك و يقيم في مكانك لا تجلسه عن يمينك لئلا يطمع في كرسيك (سيراخ12 :12)”.

الدائم الحلفان أو الشتيمة

أحذر من الرجل الدائم الحلفان فأنه ممتلئ بالأثم وقاسي القلب، لا يدير وجهه للعنف، ويستخدم السوط والكرباج بمجرد أن تحين له الفرصة، كما أنه يستخدم لسانه الذي يؤلم الآخرين اكثر من ضربات السوط، ويصفه يشوع بن سيراخ في سفر الحكمة قائلاً : ” الرجل الحلاف يمتلئ أثما و لا يبرح السوط من بيته (سي23 : 12) “. وكذلك أحذر من الرجل الشتام لأنه قيل ” من تعود كلام الشتيمة لا يتادب طول ايامه (سي 23 :20)”

وأخيراً يا أخي صاحب العمل أو مديره ، لابد أن تبحث عن الموظف الكفؤ الذي يمتاز بالاتضاع وكذلك القريب من الله لأنه قيل في الرسالة المقدسة إلى فيلبي ” اقبلوه في الرب بكل فرح و ليكن مثله مكرما عندكم  (في 2 : 29) “.

وقد تجد في الأستمارة التالية نموذج التعيين لاحدى الشركات قد يفيدك في دقة الأختيار للتعيين .

نموذج طلب التحاق بوظيفة

شركة …….. للبترول

بيان هذا الطلب تدون بخط يد الطالب وتؤكد الشركة معاملة هذه البيانات بسرية تامة

طبيعة العمل المطلوب الألتحاق به للشركة  :——–

بيانات خاصة بالطالب

الاسم بالكامل  : ————          اسم العائلة      :———

العنوان          : ———————- رقم التليفون :            رقم الموبيل:

العمر بالسنين  :——–       تاريخ و محل الميلاد   :     /            /    19 ———

الديانة            :——          الجنسية          : ——-    النوع : (ذكر / انثى):—–

الحالة الاجتماعية (أعزب / متزوج/مطلق/ارمل) : ——      عدد الأبناء   : —

سن الأبناء بالترتيب    :— — —   نوع الأبناء بالترتيب : —————-

الرقم القومي   :———–         صادر من                   :—–

جواز السفر    :———–   تاريخ وجهة الاصدار  : —-

اذا كنت موظفاً الآن فأين تعمل         :————- الوظيفة        :————–

المرتب الأساسي شهرياً : ——                المرتب الأجمالي شهرياً:— —

هل جهة عملك الحالية تعلم انك تبحث عن عمل آخر(نعم / لا)         :—-

ما سبب رغبتك في تغير عملك الحالي:———————————

الحالة الصحية : ( نرجو أن توضح مع ذكر التاريخ والاسباب – العمليات الجراحية أو الاصابة بمرض مزمن أو وجود عوائق جسمانية ) : ————————————–

الموقف من التجنيد :

*أديت الخدمة العسكرية : —–                                   رقم البطاقة العسكرية:—–

*لم أبلغ السن المقررة   : —-                    * لم أطُلب بعد  : ——-

*تحت الطلب حتى  /   / 200                             * لم يصبه الدور: ——-

*معاف مؤقت حتى   /   / 200   بسبب : —————————–

*مستبقي بالخدمة اعتبارً من   :   /   / 2000

الاسم بالكامل والجنسية للوالد والزوجة /الزوج

الوالد                      :——————————–

الزوجة/ الزوج          : ——————————-

هل لك اقارب بالشركة (نعم / لا)      : —–    أذا كانت نعم أذكر أسم القريب ——–

درجة القرابة :——- الوظيفة : ———– الأدارة / القسم : ———–

البيانات العلمية :

الكلية / المعهد/ المدرسة :                                   من سنة —– إلى —–

التخصص : ——————–    التقدير : ——-

الدراسات الاضافية / التدريبات :

مكان الدورة    :———–            الجهة المانحة لها       :——–

مدة الدورة      :———–            تاريخ الحصول عليها :——–

نوع الشهادة التي حصلت عليها :—–                   التخصص                :——–

اللغات الاجنبية :    درجة التصنيف : ( ممتاز – جيد – ألمام )

اللغة : —– درجة تصنيف المحادثة :—- درجة تصنيف الكتابة :—-

اللغة : —– درجة تصنيف المحادثة :—- درجة تصنيف الكتابة :—-

بيانات الخبرة السابقة : ( يمكنك ذكر باقي الشركات في خلف الورقة)

أسم الشركة     : ————– الوظيفة : ——————–

المدة من إلى    : /  /   إلى /  /          المرتب الاجمالي شهرياً        : —–

سبب ترك العمل        : —————————————–

الهوايات الشخصية : ماهي هوايتك خارج مجال العمل ؟ ——————–

أذكر النشاط الرياضي الذي تمارسه واسم النادي المشترك فيه؟        —

هل تقدمت بطلب للشركة من قبل (نعم / لا أذكر تاريخ الطلب)  :     —

أكتب ثلاثة مصادر يمكن الرجوع اليها للأستفسار(من غير العاملين بالشركة أو أقاربك)

الأسم : ——————             الوظيفة : ————-

العنوان /                                              التليفون:——

حدد أقل مرتب أساسي شهري تقبله للعمل بالشركة : ———-

أتعهد بأن جميع البيانات الموضحة أعلاه صحيحة، وفي حالة عدم ثبوت أحد البيانات بعد التحاقي بالعمل، أقبل فسخ العقد فوراً من جانب الشركة دون اخطار مسبق.

توقيع مقدم الطلب : ————      التاريخ :———

توصيات الممتحن الذي أجرى المقابلة الشخصية مع مقدم الطلب : ————————————————————————

الأسم :                              الوظيفة :                 التاريخ:                   التوقيع :