من-هُم-الأباء-السواح – الأستاذ شريف رمزي

الرئيسية » كتب » الحياة الروحية المسيحية - اللاهوت الروحي » الرهبنة والبتولية » من-هُم-الأباء-السواح – الأستاذ شريف رمزي
غلاف من-هُم-الأباء-السواح - الأستاذ شريف رمزي.jpg

غلاف من-هُم-الأباء-السواح - الأستاذ شريف رمزي.jpg

غلاف من-هُم-الأباء-السواح - الأستاذ شريف رمزي.jpg

كارت التعريف بالكتاب

البياناتالتفاصيل
إسم الكاتبالأستاذ شريف رمزي
التصنيفاتالحياة الروحية المسيحية - اللاهوت الروحي, الرهبنة والبتولية
آخر تحديث10 ديسمبر 2019
تقييم الكتاب4.999 من 5 بواسطة فريق الكنوز القبطية

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل.
الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل.
رابط التحميلحجم الملف
أضغط للتحميل المباشر إضغط هنا لتحميل الكتاب
1MB

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل.
الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل.
رابط التحميلحجم الملف
أضغط للتحميل المباشر إضغط هنا لتحميل الكتاب1MB

من هُم الأباء السواح؟

للأسف، ساهم البعض من خُدام الكلمة وكُتَّاب النبذات وسيَّر ومُعجزات القديسين (ربما عن غير قصد) في تشويه مفهوم “السياحة”، وساهمت وسائل التواصل الاجتماعي مع بعض الأعمال الدرامية في الترويج لذلك الفِهم المُشوه!

السياحة -كما تُعلمنا الكنيسة- هى أعلى درجات الوحدة.. شخص ساح في البرية غير عابيء بأكل أو شُرب أو مَلبَس.. أو.. أو.. أو..

البعض يعتقد خطأ أن السياحة تعني الشفافية أو القدرة على الانتقال من مكان لآخر بسرعة تفوق الزمن!، لكن الربط بين صُنع المعجزات بأنواعها والسياحة أمر غير سليم.

الأنبا بولا أول السواح عاش مُنعزلاً في البرية الداخلية عشرات السنين دون أن يرى وجه إنسان ودون أن يصنَع معجزة واحدة، ودون أن يطير من مكان لآخر، وهكذا بقية الآباء السواح.

الآباء الذين اختلطوا بالناس في الخدمة قد يصلون لدرجات عالية في القداسة، لكنهم ليسوا سواح، لأن السياحة في البرية والانعزال لعشرات السنين دون اختلاط بالبشر هى السمة الأساسية للسياحة وليس المعجزات ولا القدرة على التحليق أو التنبوء.

دورنا كخدام هو تصحيح الِفهم الخاطيء عند البعض، وليس ترويجه، حتى وإن بدا الأمر صعبًا، وحتى وإن تعرضنا للنقد، بشرط أن يحكمنا تعليم الكنيسة وفكر الآباء، وفي سبيل ذلك لا شيء مُهم.

ولتُسامحني -عزيزي القارئ- إن كانت كلماتي تَصْطَدِمَ مع فكرَتَك عن القديس الذ تُحبه، لكن نصيحة: ضَع في اعتبارك دائمًا وأنت تُشاهد الأعمال الدرامية التي تُجسِد حياة ومُعجزات القديسين، أنك أولًا وأخيرًا تُشاهد “فيلم” تتداخل فيه أحيانًا وجهة النظر الإبداعية والانحيازات العاطفية مع الحقائق الموضوعية.

“أيها الأحباء، لا تصدقوا كل روح، بل امتحنوا الأرواح: هل هي من الله؟” (1 يو 4 : 1)