مقتطفات من الفن القبطي – أيقونة الشهيد إستفانوس – أغنسطس حسام كمال عبد المسيح

الرئيسية » كتب » الآثار والفنون المسيحية » الآثار والفنون والعمارة القبطية » فن الأيقونات القبطية و الزخارف » مقتطفات من الفن القبطي – أيقونة الشهيد إستفانوس – أغنسطس حسام كمال عبد المسيح
رابط التحميل حجم الملف
إضغط هنا لتحميل الكتاب 1MB
الرئيسية » كتب » الآثار والفنون المسيحية » الآثار والفنون والعمارة القبطية » فن الأيقونات القبطية و الزخارف » مقتطفات من الفن القبطي – أيقونة الشهيد إستفانوس – أغنسطس حسام كمال عبد المسيح

كارت التعريف بالكتاب

البيانات التفاصيل
إسم الكاتب الأغنسطس حسام كمال
الشخصيات القديس إسطفانوس - إستفانوس رئيس الشمامسة وأول الشهداء
التصنيفات الآثار والفنون المسيحية, الآثار والفنون والعمارة القبطية, فن الأيقونات القبطية و الزخارف
آخر تحديث 10 ديسمبر 2019
تقييم الكتاب 4.999 من 5 بواسطة فريق الكنوز القبطية

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل.
الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل.
رابط التحميل حجم الملف
إضغط هنا لتحميل الكتاب
1MB

 

 

توجد هذه الأيقونة في كنيسة الشهيد استفانوس الملاصقة للكنيسة المرقسية بكلوت بك – بالقاهرة والتي تأسست في القرن التاسع عشر ،وكانت مقراً للكرسي المرقسي ابتداء من البابا بطرس الجاولي إلي البابا كيرلس السادس ،حيث انتقل المقر البابوي إلي الكاتدرائية المرقسية. بالعباسية مع بداية جلوس البابا شنوده الثالث علي الكرسي المرقسي .

في أعلي الأيقونة نجد الرب يسوع في مجده حيث يذكر لنا سفر أعمال الرسل عن القديس استفانوس : وأما هو فشخص إلي السماء وهو ممتلئ بالروح القدس فرأي مجد الله ويسوع قائماً عن يمين الله ،فقال ها أنا أنظر السموات مفتوحة وابن الإنسان قائماً عن يمين الله .. وكان نتيجة قوله هذا عن هذه الرؤيا العظيمة أنهم رجموه إذا يكمل سفرالأعمال فيقول : فصاحوا بصوت عظيم وسدوا آذانهم وهجموا عليه بنفس واحدة واخرجوه خارج المدينة ورجموه. وهذا المنظر نجده. بأسفل الأيقونة.

وهكذا صار الشهيد استفانوس أول الشهداء فنري الأكليل موضوعاً علي رأسه وهو أكليل الشهادة .

كما نراه في الأيقونة ممسكاً بالشورية في يده اليمني ومرتدياً ملابس الشمامسة إشارة إلي خدمته الشماسية ،فكما نعرف أن الشماس هو الذي يقدم الشورية للأب الكاهن اثناء الصلاة.

ونراه أيضاً ممسكاً بالإنجيل إشارة إلي خدمته التعليمية التي كان يقوم به حيث ذكر لنا سفر الأعمال كلامه مع اليهود فشرح لهم تاريخ شعب بني اسرائيل والخلاص الذي قدمه الرب يسوع .

كما نجد أن الفنان أهتم بتوضيح الملامح الملائكية علي وجه القديس كما ذكر الكتاب المقدس : وراوا وجهه كأنه وجه ملاك .

بركة صلوات هذا القديس تكون معنا