كبسولات هو و هي – الدكتور فليمون كامل

الرئيسية » كتب » الخدمة الكنسية - اللاهوت الرعوي » إرشاد ومشورة » الزواج المسيحي » كبسولات هو و هي – الدكتور فليمون كامل

غلاف كبسولات هو و هي - الدكتور فليمون كامل.jpg

آخر تحديث: 20 نوفمبر 2018

البياناتالتفاصيل
إسم الكاتب
منصب/عمل الكتاب
تقييم الكتاب
Arabic
- مشروع الكنوز القبطية

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل. الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل
رابط التحميل حجم الملف مرات التحميل
3MB

مقدمة وشكر

هذا الكتيب عباره عن مجموعة من المحاضرات التي  قمت بالقاءها في بعض إجتماعات الاسرة والسيدات والشباب ودورات المقبلين علي الزواج في كنائس متعددة وايبارشيات مختلفة كما تم اضافة بعضها ضمن مناهج دورات المقبلين علي الزواج وتم إعدادها أيضا بصيغة power point للاستفادة منها.

واتقدم ببالغ الشكر لمشروع الكنوز القبطية وفريق عمله المحب والمحبوب لقبولي ضمن الكوكبة العملاقة من الباحثين  ومن منطلق زيادة التبادل المعرفي ونظرا لتكلفة الطباعة أتقدم بإهداء هذا العمل لموقع الكنوز القبطية.

أتقدم بخالص الشكر لأبي وأمي وزوجتي واختي وابنائي”ستيفن وثيؤدور وبفنوتي”  واخي المحبوب ايهاب مخلص علي مساندتهم لي

ولا انسي ابي المحبوب القمص داود عبد الملك الذي ساندي وشجعني وقدمني كثيرا نحو البحث الكنسي في شتي مجالاته

اسأل الرب  ينال هذا العمل التواضع المنفعة لكل مهتم في هذا المجال

بصلوات سيدتنا كلنا والدة الاله القديسة مريم

والملاك ميخائيل والانبا كاراس السائح

تنوية : هذا المحتوي تم تجميعه من كتب مسيحية مختلفة  واراء كتاب عظام وتمت صياغتها بمعرفة الكاتب

إزاي نسمع بعض

كل منا كزوجين يحتاج الي من يسمعة جيدا لا ينتقضة او يضعنصيحة امامة ولكن هو اوهي تريد من يسمعها يسمعها فقط

هل تجييد او تجيدي الاستماع الجيد ؟ هل تعرف انواع الاستماع ؟ هل تظن ان المشكلات تتوقف احيانا علي مهارة الاستماع ؟

كبسولات الانصات الجيد :

علي فكرة : اثناء قراءة الانجيل في  القداس الالهي بيقول الشماس انصتوا وليس اسمعوا !! لان الانصات يعني الاستماع الجيد والتركيز والتفاعل

اسمع (انصت )كويس  :  يوجد نوعين من الاستماع  :

الاستماع السلبى : هو ان اسمع شريك حياتي باهتمام دون ان اعبر عن مشاعري تجاهه .

الاستماع الايجابى : هو اعادة ما قالة الاخر بتعبيرك انت لتعطية انطباع انك تفهمة وتقدر مشاعرة وان ما يريدة وصلك بطريقة سليمة .

2- خلي كلامك ايجابي  :

الكلام الايجابى لشريك حياتك ووالبعدعن الكلمات الجارحة والسلبية (كلام التقطيم) لان كلمة تجريح واحدة تعطي جرح نفسي عميق يحتاج الي 9 كلمات مديح لكي تذول

درب نفسك :امسك حالا ورقة وقلم وأكتب لشريكك 10 عبارات تتحدث فيها عما أحسست به في المناسبات أو أحداث معينة.

ابدأ كل عبارة بكلمة (لما) وأذكر عما احسست به في مناسبات أو أحداث معينة.

ادخل هذه  الالفاظ في العبارات تكتبها : “سعيد – واثق – أمن – موثوق به – فرح – مرحب به – ذو قيمة – مسنود – شبعان ”

طيب واللي طبعة مبعرفش يتكلم ؟؟

ليس  هذا عزرا لا بد ان تتعلم مهارات الاستماع والتكلم مع شريك حياتك .

3 – اجمع كسر الوقت ( خلي في وقت ) :

رغم كل الاتعاب والضغوط في العمل:

لا يمنع ان تقضيا  مع بعضكما سواء اجازة نهاية الاسبوع

تتناولا مع بقية افراد الاسرة على الاقل واجبة واحدة يوميا

تحدثا مع بعضكما عما حدث خلال اليوم .

اقضى مع اولادك بعض الوقت حتي لو قليل

اعطي الاهتمام لشريك حياتك الاخر فمثلا وجود الزوج مع الزوجة وقت الازمة – المرض – التعب سوف يترك اثر جيد فى نفس الشريك الاخر .

4- الهدايا استثمار مربح  :

شىء تافة خاصة اللذين لم يتعودوا على ذلك فى طفولتهم البعض يقول “ان عمرى ما احد احضر لى هدية وانا صغير ..لكن ذلك شىء مهم .

ليس من المهم انك أحضرت اية أوهدية غالية بقدر ما الهدية تقول انت فى بالى وانا بحبك .. واذا كنت حريص وتقول انك لا تحضر لنفسك شىء لكن اذا كان هذا الامر هيفرق مع شريك حياتك فيكون شىء مهم لان ذلك الادخار فى محبة الشريك هو استثمار مربح .. وهناك نوع من الهدايا قد لاتتركة هو وجود الزوج مع زوجتة او العكس فى اوقات الازمات – المرض – التعب

امسك ورقة وقلم و يلا بينا  :

اكتب واكتبى بعض الافعال الايجابية التى يسعدك ان يراعى شريك حياتك القيام بها من اجلك .

5- وسع صدرك وكسر الثلج :

الحوار هة خلق جو من الحب واختيار الوقت المناسب.. تتكلم فى كل شىء .. ويقبل كل طرف حوار وكلمات الشريك الاخر بدون تهكم وسخرية وهناك بعض الزوجات تتمنى ان يتحدث ازوجها معها لكى تعرف ما يفكر او يشعر بة  وهى تفرح طلبا للمودة وتريد ان تشعر بقرب زوجها منها عن طريق الحوار والكلام وتشعر الزوجة أيضا بالفرح والحب حين يبوح زوجها بمكنونات نفسه .

امسك ورقة وقلم و يلا بينا  :

ابحث عن السبب الذي يضعف دافعك للتواصل والحوار

اكتب خمس اسباب تجعل الحوار جيد مع شريك حياتك

ازاي نتكلم مع بعض

يعني ايه حوار ؟

هو يتطلب إتاحة الفرصه بالتساوي لكل الأطراف حتي يمكن أن يعبر كل شخص عن وجهة نظره كامله وبوضوح كاف و من ثم يتطلب الحوار و ليس الهدف من الحوار إثبات صحة أحد الرأيين و خطأ الرأي الأخر ، إنما الهدف هو بلوغ الحقيقه التي يستفيد منها الطرفان .

لذلك فإن ألف باء الحوار هو منح الأخر حرية التعبير و عدم فرض الرأي عليه و الأستعداد للأقتناع برأيه و التخلي عن رأيي إذا ثبت عدم جدواه .

أهمية الحوار الزوجي :

اذا تخيلنا ان الحوار شجرة صغيرة ينميها الشريكان و يرعيانه و يخشيان عليها من حر الصيف ( الإنفعالات الحاده ) و ذبول الخريف ( الملل و الرتابة) ، وثلوج الشتاء ( الجفاف العاطفي ) ، ورياح الخماسين (التقلب المزاجي ) للوصول لبناء اسري واعيا إيجابيا محافظا علي ” الجسد الواحد “.

قيمة الحوار

غياب الحوار :

الإختلاف أساس الحوار الزوجي :

الإختلاف شريعة الحياه : لا تسير الحياه الإنسانيه علي نمط واحد ، و هذا سر جمالها ، فالاختلاف و التنوع يعطيانها حمالا خاصا متمايزا .. إن جمال الزهور في اختلاف الوانها وتنوع اشكالها وجمال البشر

وتنوع اشكالها وجمال البشر في اختلافهم وتنوع افكارهم وارائهم  …..

ان اي محاوله لمحو الاختلافات الطبيعيه لشريك حياتى فى الواقع محاوله لمحو شخصيته وطمس معالمها

وهذا بلا شك يحول شريكى فى نظري الي مجرد شي اقوم بتعديله كيفما اشاء واصبه في قالب من صنعى متى اردت واعيد تشكيله علي طريقتى…..

ان حاولت ان اغير طبيعه شريك حياتى بالقهر:”

يحدث في الحقيقه ” حاجه من ثلاته”

     

1ـ من الطبيعى ان كل طرف يبدأ بالتأقلم مع الطرف الاخر بحريته وبارادته فياخذ جزء وليس كل من صفاته ولكنه لا بد ان يكون متميزا

2ـ اذا تم القهر بالقوة والتدخل في خصوصيات الاخر يحدث عناء او نفور او مقاومه بل يزداد البعد بين الاثنين

3 ـ ممكن نتيجه القهر تنسحق شخصيه احدهما وتقهر وتموت ويبدأ بعد فتره لا يحس بوجودها ويفقدها شريكه له نظيره ومعينه وهو السبب في ذلك

( بل يسبب خنوع ــ قنوط ———– يؤدي الى امراض  نفسيه)

ضروري من الاختلاف الذى يثري الحياه الزوجيه.

ولكن هل الاختلافات حب ام انانيه ( ومطامع ذاتيه)

اختلاف+اناتيه ———-> تؤدى الى خلاف وصراع

إختلاف + محبه ——- -> تؤدي الي تفاهم  و توافق

شعار المحبه الزوجيه : أقبلك كما أنت و ليس كما أريد انا ، أسعي لإسعادك و ليس لطلب سعادتي .

الدفء في الحياه الزوجيه : الإختلاف يؤدي الي التكامل بثلاثة أبعاد :

1- إثراء فكري                   2- إثراء عاطفي              3- إثراء الخبره الحياتيه

 

أحترم في الحوار

رابح النفوس حكيم

العتاب و أهميته :-

هو علامة من علامات الحب ضرورة الاستمرار الحوار وكشف المشاعر للطرف الاخر

وفوائدة العتاب فيكمن في الاتي :

1- تأكيد الحب بين أفراد الاسره فيجعل كل طرف يريد للاخر حياة الكمال و النجاح و التقدم .

2- العتاب يمنع تكرار أي خطأ أو التعود عليه

3- تعلم احتمال هذا الخطأ الي أن يمتنع عنه الاخر

إذن العتاب مهم ولكن ممكن يؤدي الي خصام .

ثانيا : شروط العتاب الناجح

1- عتاب بمحبه و مغفره :

2- الغرض الاساسي من العتاب لابد أن يكون ربح الاخر

3- سرية العتاب

4- توقع المقاومه ولا تنتظر انه يعترف بخطئه

5- الطريقه و الأسلوب : الاتضاع أولا ثم اللطف و الرقه في الكلام بحيث ابدء الكلمات مدحصفات فيه

6- استخدام طريقة انا مش انت

فمثلا لو أحد داس علي رجل أخر هل يكون الرد مش تفتح أو ممكن يضربه هو انا أعمي ،لكن المتواضع يقول له  أنا خايف ان ( يحس ) رجلي اللي تحت رجليك تكون مضايقاك ) .

6- الحكم في العتاب :

1- وقت العتاب :

اختر الوقت المناسب للعتاب راعي النفسية والتعب والارهاق والرغبة في الاستماع

زمن العتاب :

لا تأخذ وقت طويل في العتاب وقبل ان يقوم بالاعتذار بادر بالغفران

اسلوب العتاب :

بفهم

بلباقة

بعناية

بتدرج

ثالثا : شروط الاعتذار المقبول

القوة الداخلية للاعتراف بالخطأ

الشعور بالندم

يكون باقتناع

الاستعداد لتحمل المسؤلية واصلاح ما بدر منا

يكون بملئ الحب

يكون بطول الاناة واحتمال الاخر

فن الاعتذار

هو مهارة الاتصال الجماعي يحرص علس ثقة وحب الناس

الاعتذار ليس ضعف وانما قوة لها فوائدكثيرة

الشعور بالندم

عن اقتناع

في حب

استعداد لتحمل المسؤلية

بطول اناه

بغفران

أغفر وانسي

أولا : الغفران مطلب ضروي لكل زوجين  :

لماذا نغفر لبعض كزوجين

الأسرة وحدة واحدة وكيان واحد فى الله

كلنا معرضين للخطأ أو الحرج ولو كانت حياتنا يوم واحد على الأرض

– النسيان ليس دليلاً كافيا لقلة الحب  أو الإهتمام ، مثلا  ( إذا نسى الزوج يوم تذكار زواجه فلا يقدر ذلك بقلة الحب ) .

الإنسان يحتاج أن يغفر من أجل إزالة الألم الواقع عليه لأن عدم الغفران يضر بالأكثر بنفسيتى أنا شخصيا . فإذا أهاننى أحد أنا هأفضل تعبان من الإهانة فى داخلى

الغفران أمرإلهى ولغة الملكوت * سؤال بطرس : “يا رب كم مرة يخطئ إلى أخى وأنا أغفر له” مت18: 21-22 “قال له يسوع لا أقول لك إلى سبع مرات بل سبعين مرة سبع مرات” * أبانا الذى فى السموات : الصلاة الإلهية التى علمنا الله قائلا “متى صليتم فقولوا أبانا الذى” أكد فيها ربنا أن تغفر للناس لكى يغفر لنا الله إيجابيا وأيضا سلبيا حينما قرر أنه “إن لم تغفروا لن يغفر لكم أبوكم السماوى”  مت 6: 9-15

ثانيا :الغفران هو الفن المفقود لدينا

لا نقدر أن نتجاهل الإساءة وقد نمت بالفعل – ولكن ما هو رد فعلك تجاه الإساءة .

فإذا تجاهلت الإساءة فسوف يزداد الجرح سوءاً

2- وإذا أنكرت الجرح وذلك بحيله لا شعورية فسوف يبعدنا عن التلامس مع مشاعرنا

3- إذا بنيت دفاعات داخليه لئلا أنجرح مرة أخرى فسوف أخسر الآخرين .

4- وإذا آذيت من يؤذينى (عين بعين وسن بسن) هذا يؤدى إلى انى أصبح مكروه بين الناس .

إذا الحل الوحيد : هو الغفران من كل القلب والمشاعر

هنا الغفران هو الطريق الوحيد للتخلص من مرارة الإساءة بنفس راضية تستطيع أن تحب وتُحب ، وأتمتع بغفران الله لى وأنقذ وصاياه وهو يقول لنا “لا تنتقموا لأنفسكم ولا تعطوا مكانا لإبليس ، لا تغرب الشمس على غيظكم ”  أف4: 26 ” محتملين بعضكم بعضا ومسامحين بعضكم بعضا إن كان لأحد شكوى كما غفر لكم المسيح هكذا أنت أيضا”   كو3: 13 البابا شنودة الثالث يقول لنا مررها قبل ما تمررك .

ثالثا : عدم الغفران يؤدى إلى ثلاثية :

نتيجة عدم الغفران بالنسبة لله وأنا والآخر

عدم الغفران يؤدى بى إلى :

علاقتى بالله : إحساس بأن الله ظلمنى ولم يأخذ حقى .

وأصبح صعبان علىَّ من الله ويصل إلى عدم الثقة فى الله والهروب منه .

علاقتى بنفسى : عدم الغفران يؤدى إلى مرارة ثلاثية

الناحية النفسية : قلق – توتر – إضطراب نوم وأكل

الناحية الجسدية : صداع – آلام مفاصل – إضطرابات معدية.

الناحية الإجتماعية : إنزعاج وبناء أسوار بيننا وبين الناس

علاقتى بالآخر (هل تعلم أنه يوجد 144 عرض ومرض من الأمراض النفسجسمية عدم الغفران يؤدى إلى هروبى من الآخر وعدم الإنسجام وفقد العلاقات الإجتماعية مع الآخرين وبناء أسوار بيننا وبينهم .

رابعا : كيف أغفر

إذا كان الجرح سطحى فهو سهل الغفران ولكن إن كان عميقا فيحتاج لخطوات للغفران حتى لا أحتفظ بمرارة داخلى دون أن أدرى هل تعرف الفرق بين الجرح الجسدى مهما إن كان سطحيا أو عميقا فهو يحتاج مهارة الدكتور دون تدخل من المريض سواء التئم الجرح فى يوم أو أيام ولكن الجرح النفسى مع الإحتياج إلى الطبيب لكن لأبد من تفاعل المريض وتدخله فى العلاج إيجابيا ليس فى إظهار الألم وتشخيصه فقط بل أيضا فى شفاءه .

خطوات الغفران :

أولا : إجتياز ألم الفقد (النوح) (إخراج المشاعر السلبية الفاسدة) النفس الحزينةالبكاء : كما بكى رب المجد يسوع على قبر لعازر ، وكما بكى على أورشليم ،    وكما بكى على البشرية فى بستان جثسيمانى ، وأيضا كما بكى يوسف حينما ذهب إليه إخوته طلب مكانا ليبكى .

الغضب : التعبير على الغضب مسموح به لكن الأفعال التى تليه تحدد إن كان خطأ أم لا . لذلك يقول لنا ربنا ” أغضبوا ولا تخطئوا ”  أف4: 26- 27  بدون إخراج مشاعر الألم يظل القلب غير مستريح .

يتم ذلك بشروط :    تخطى بالوعات ثلاثة تمنع الغفران الكامل وهم :

بالوعة الإنكار : أى إنكار المشاعر

يحدث بعض الأحيان أن إنسان ينكر مشاعره تجاه موقف أليم مثل ما حدث حينما توفى زوج خادمه فأعتقدت أنها الأفضل لها أن تعبر عن فقدانها زوجها لا بالبكاء ولا بأى شئ إنها متماسكه ولكنها فوجئت بعد سنة عند الذكرى السنوية أنها بدءت تشعر بالآم شديدة فى جسمها كله اكتشف الكتور أنه فترة بكاء الجسد عندما بدء يشعر بالألم

بالوعة الغضب :  أى أن كان الغضب من الخارج فلابد أن يكون بدون إساءه أو إنتقام أو من الداخل أى بدون إحساس بالإكتئاب أو شعور بالذنب أو لوم النفس الشديد المفرط .

بالوعة المساومة (الفصال) أن أحدث نفس  ماذا لو لم يحدث . لو كنت ما عملتش كذا أو لو كنت عملت كذا كل هذا يؤدى إلى عدم نسيان الجرح فلذلك يستمر الألم منه قائم .

ثانيا : بعد شفاء الجرح :   محتاج أن أتخذ قرار بالغفران قرار بارادتى عن إقتناع كامل وليس إقناع وإدراك انه لا بديل عن الغفران .

ثالثا : طلب الحب الغافر من ربنا الذى وهو على الصليب غفر لصالبيه طالبا العون الإلهى فهو قوتك وهو الذى يغفر لمن لا يستحق .

رابعا : فى صلاتى أطلب عمل الروح القدس فى معترفا أن الأمر قد تم وأنا ايضا قادر أن أغفر ” باركوا لاعنيكم . صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ” .

خامسا : أرفض الرغبة فى الإنتقام  وأكمل خطوة بخطوة التئام الجرح بطلب معونة الله .

سادسا : نتائج تلى الغفران :

التخلص من الألم (مررها قبل ما تمررك)   البابا شنودة الثالث

عودة الثقة وإصلاح العلاقات .  تعود المياه لمجاريها وتلتئم الأسر والأصدقاء

التحرر من دور الضحية والشعور بالألم النفسى وانى مظلوم ومش واخد حقى .

أتحمل مسئوليتى عن الجزء الخاص بى تصحيح نظرتى عن نفسى بدلا من ظنى إنى بار وهو المخطئ

سابعا : إحذر السقوط فيما هو ليس غفرانا

التأقلم أو التعود  ممكن أتأقلم على نوع اكل معين جديد أو طرقة أكل لكن على جرح كرامه أو مشاعر لا

التماس الأعذار : لأن هناك دين حقيقى مهما ألتمست عذر لأجل يبقى الجرح موجود

الإعتذار فقط أعتذر ولكن لم أعالج الجرح

4- النسيان : هو نسيان مشاعر الألم وليس الحدث  أنسى الآن ولكن يتعمق الجرح داخلى

الغفران بمرور الوقت  ، أى موقف يخرج الجرح خارجا ويضجره

5- عدم الإنتقام : ممكن لا انتقم لكن من داخلى غير راضى عليه .

ثامنا : معطلات الغفران

الكبرياء  : الإنسان المتكبر ليس بالسهولة أن يغفر

2- البر الذاتى : البر الذاتى يعمى الإنسان غير اشتراكه فى الخطأ ويظهر خطأ الغير فقط .    3- عدم تصديق نعمة الغفران الله لنا .

مخاوف أن أفهم أنى ضعيف والآخر سيستغلنى هذا الأمر يحاربنا به الشيطان ليفقدنا نعمة الغفران .

6- الغفران المزيف ز أنكر أننى غضبان وأقول أنا مش زعلان وأنا فى داخلى ألم شديد وجرح عميق لن أنساه .

سؤال : ما هو الفرق بين الغفران والمصالحة ؟ وهل من الضرورى لكى أغفر لابد أن أتصالح ؟

حياتك من صنع افكارك

الإنسان كائن حي خلقه الله حرا ً مريدا ً وأعطاه فرصه دائمه إتخاذ قراراته دون إلغاء لمشيئته  لأن الله المحب لا يريد أن يكون اولاده وسكان ملكوته الأبدي مجرد دمي أو قطع شطرنج  بل يريدهم احرارا ً في قراراتهم حتي يتم الحساب والثواب والعقاب علي أعماله التي يفعلها بإرادته ولكننا نري معلمنا بولس الرسول يؤكد لاهل رومية قائلا ً”ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الفحص ..لأن من عرف فكر الرب.. يالعمق غني الله وحكمته وعلمه (رو33:11) أولا ً: أهميه إتخاذ القرار :

لذلك نجد الأنسان يتعرض لصراع داخلي حينما لا يقدر علي إتخاذ قراراً في كل ما يتعرض له في الحياة من صغيرها وكبيرها

ثانيا ً إتخاذ القرارات:

تحميك من تفاعلات نفسيه خطيرة وتعطيك قدرات ومبادئ نفسية صحية

*إتخاذ القرار يحميك من :

1-القلق والإكتئاب : عدم إتخاذ القرارات في أوانها في مختلف أمور الحياة يعرض الإنسان للقلق والإكتئاب وذلك نتيجه غضب الإنسان من نفسه بسبب عجزها عن الوصول لحل لموضوعاتها

2- التبلد واللامبالاه: نتيجه للاكتئاب الشديد يفقد الإنسان إهتمامه بالحياه وبكل ما فيها فتتبلد مشاعره ويصحب ذلك ضيق داخلي عنيف ويدفع الإنسان إلي العزله والإنطواء

3- الغضب والعدوان : وذلك بثلاثه صور :

*عدوان مباشر :-وذلك بثوره ضد الشخص في الصراع وقد يصل للإعتداء والإنتقام أو حتي القتل مثلما حدث مع قايين من جهه أخيه هابيل

*عدوان غير مباشر:-مواجهه صراع ليس مع المتسبب وذلك لخوفه منه او لعدم قدرته علي مواجهته إلي عدوان علي غيره الأضعف مثل صراع زوج بخلاف مع رئيسه فيلجأ إلي التنفيث في زوجته وأولاده ويكونوا كبش الفداء  في هذه المشكله

*عدوان علي النفس : يصب الإنسان جام غضبه علي نفسه فيعاقب نفسه إما بالحزن الشديد او الحرمان من الطعام أو الإنتحار مثل :يهوذا الأسخريوطي

4-الإنطواء

ينسحب الإنسان تماما ويعزف عن مشاركه الناس ويهرب منهم مثل الطالب الذي يرسب في الإمتحان يدخل بيئته ويغلق علي نفسه باب غرفته

5- الهروب من الواقع

وذلك بإحدي هذه الصور

*الخيال وأحلام اليقظة :يعيش ما يتمناه في خياله وفي أحلام يقظه دون فائدة

*النكوص:

أي التقهقر أو الرجوع إلي طور سابق من أطوار نضجه مثل الطفل الذي يشعر بالغيره من اخوه حديث الولاده يرجع إلي التبول اللاارادي الذي كان قد تركه أو الشاب جينما بالفشل يرجع بنفسه إلي الطفوله

* التثبيت –النمطيه :

نجد ذلك حينما لم يصدق أحد وفاه حبيب له فيحاول تحريكه وإيقاظه دون وعي ويستمر في ذلك +وأيضا إتخاذ القرارات تعطيك :

1-الحريه والمسئوليه وبناء الشخصية

إتخاذك لقرارتك تؤكد وتوط حريتك الشخصيه وحزمك لإنهاء الصراع داخلك يؤدي بك إلي القدره علي تحمل المسئوليه وبذلك تكون قد وصلت إلي درجه جيدة في بناء شخصيتك

2-الإبتكار والإبداع

الصراع وإتخاذ القرار يؤدي لإنسان إلي تطوير نفسه وذلك بالإبتكار والإبداع

3-إحتياج وشركه : عندما يتعرض الإنسان لإختيار امر يلجأ إلي إلاستعانه بمساعده من والدين وأصدقاء ومرشد روحي وأب إعتراف بذلك يكون قد حقق تنميه الشعور بالإحتياج بعضا ً لبعض ومشاركه بعضنا ً البعض في النجاح في الحياة

4- توبه ورجوع :

هذا الأمر  يدفعنا إلي اللقاء بالأخري المطلق وهو الله بالرجوع إليه والتوبه والحياه التقويه لأنه هو مصدر السلام المنشود

ثالثا ً:- الحياه بأفضل ما يكون

هذا النداء (لا ترض بأن تعيش باقل ممن تستحق ) هو حصيله إتخاذك لقرارات ناجحة في حياتك وذلك بالتعود علي ذلك من بدايه الطفولة لأن الأجانب يجعلون أطفالهم من سن 3سنوات قادرين علي شراء أحذيتهم بانفسهم دون تدخل الوالدين وأيضا :- البنت التي لاتقدر أن تختار لون فستانها لا تقدر مستقبلا ً أن تختار مسار حياتها

ثانيا ً *القرار المتزن “مابين الإندفاع والأحجام ”

يعلمنا داود النبي قائلا ً : أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها انصحك عيني عليك  (مز 8:32)

لاتكونوا كفرس أو بغل بلا فهم  (مز9:32)

يتعرض الإنسان في إتخاذ قراراته  إلي الإندفاع أو إلي الإحجام فكلاهما خطأ فلابد الإتزان في إتخاذ القرار

*الإندفاع: مثل الفرس أي الحركه السريعة قبل الدراسة الدوافع وتحليل النتائج مثل حينما توجد شهاده دفينه لا يحكم عليها العقل بل ينطلق بقرار من عاطفته فقط أو الخوف من فقدان أمر أو ضغط الأسرة والأقرباء في اللإسراع في إتخاذ قرار مفاجئ

*أما الإحجام : فهو التباطئ والكسل والنردد في إتخاذ القرار مثل ( الخوف بزيادة من الخطأ في القرار الذي يؤدي إلي التردد فيه وذلك بسبب أسلوب النشأه والتربيه

*ثالثا ً إلغاء الحكم البشريه وتفصيل حكمه الله في إتخاذ القرارات المصيرية :-

نتعلم من سفر الأمثال لسليمان الحكيم “لاتكن حكيما في عيني نفسك ” (أم 7:3)وأخاف إنه توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة وعاقبتها الموت (أم 25:16)

توكل علي الرب بكل قلبك وعلي فهمك لا تعتمد

خامسا ً إستراتيجيات القرار السليم :-

1- ضبط الحالة النفسية :يجب ألا يأخذ أحد قرارا ً وقت إنفعال أو غصب أو عدم إستقرار فلابد من الإستقرار النفس أولا ً لأخذ قرار متزن

2- تحديد ميعاد وزمن إتخاذ القرار {لكل قرار سليم لابد من زمن لدراسته وتحليله ووقت كاف لدراسته}

3-الصلاة والإرشاد والإستشارة { لابد من الصلاة من أجل حياة أفضل وترك الحكمة البشريه جانبا ً والإعتماد علي النعمه الإلهية مع إستشارة الآباء والمرشدين كل في ‘ختصاصاته } (الذكي يعيش بخبراته وخبرات الآخرين أما الممتاز يبدأ بما إنتهي الأخرون

4- تحمل مسئولية القرار { تحمل المسئوليه يقوي شخصيه الغنسان فيزداد حكم وقدره في النجاح في حياته ككل }

5- أحذر الوقوع في أمور …………………….

الطرق الخادعة :-

إستخدام أي نوع من الخداع التي يوهم الشيطان الإنسان في إستخدامها لدراجته من الصراع  مثل :-

  • العرافة: مثل ما كان إستخدم نبوخز نصر طريقه كتابه الإختيارات علي السهم ومن يسقط فهو المختار (حز21:21)

2- العرافه : إستخدام التنجيم لمعرفه  لمعرفته المستقبل عن طريق ملاحظة النجوم

3- قراءه الكف والفنجان : وأيضا ً ضرب الودع والمندل وإلي غير ذلك

4- التفاؤل والتشاؤم : وهو دائما ً مرتبط بالسحر فيستخدم الأحجبه والتعاويز مثل حدوه الحصان وجعران الفراعنه

5- السحر : الإلتجاء للسحره وإستخدام الأرواح الشريرة

الرؤي والأحلام والظهورات

من أخطر الأمور أن يستخدم أو يخدع الإنسان بالرؤي والأحلام والظهورات الخاصة بالأمور الإلهيه في أمور خاصة بالحياة الأرضية لأننا نعلم إن الشيطان ممكن أن يأخذ شكل ملاك نور

خداع القلب

(مز 23:139)

(4) الدوافع الدفينه :

من غصب      أو شهوة        أومحاباة

(5) أرضاء الناس :

لا تبطل عملا ً من الأعمال الصالحة لأجل كل الناس ولا تعمل عملا ً لأجل مديح الناس {البابا كيرلس السادس}

لو إنني أرضيت الكل لوجدت نفسي تائهة علي باب كل واحد {القديسة سارة }

(6) العلامات :

البعض يضع علامات معينة عشوائيه يتأكد بها أو يصنع  قرارة وهو لا يعلم إن ممكن الشيطان يخدعه بذلك بالإضافه إلي أن العلامة محاولة لتغييب العقل وإلقاء التبعيه علي الله أو علي الظروف وعدم الرغبة في تحمل مسئوليه القرار غير أن الله يقول لنا { لا تجرب الرب إلهك }  فلا تطلب لنفسك علامه لتحديد أي قرار في حياتك

(7) القرعة : القرعه لا تستخدم إلا حينما تكون الإختيارين متفقين في كل شئ إيجابيات وسلبيات وهذا لا يحدث إطلاقا في الحياة أمرين متساوين تساوي مطلق

سادسا ً : ضوابط إتخاذ القرار : –

صلي كتير – فكر بتدبير

 سابعا ً التأكد من سلامة القرار :

1- الإحساس بالسلام الداخلي والراحه النفسية

2- عدم تعارض كلمه الله أو الأباء المرشدين

3- سير الظروف إلي الأفضل ولا تكون في عراقيل أو أبواب مغلقة

أخيرا ً : ماذا تفعل لو إكتشفت أن قرارك خطا

المراجــــــع

الكتاب المقدس بعهدية

الاسرة الروحية السعيدة لقداسة البابا شنودة الثالث

شريعة الزوجة الواحدة لقداسة البابا شنودة الثالث

علم الارشاد الكنسي معهد الرعاية والتربية

اسرار السعادة الزوجية الدكتور مجدي اسحق

كللهما بالمجد والطهارة الاب انتوني م.كونيارس

سلسلة كتب المشورة الاسرية  الانبا يوسف

اسرار التربية الناجحة دكتور مجدي اسحق

السر المكسور لنبيل ابراهيم شحاتة

نحو زواج ناجح ومستقر منشورات مؤتمر الاسرة الثالث بابيار

النكد الزوجي للقمص اشعياءميخائيل

لذلك نجح زواجنا للكاتب سمير سواني

الخصوة الزوجية فن للكاتب سمير سواني

الاسرة المسيحية للانبا بولا

امراض الحياة الزوجية للقمص مرقس عزيز

فن الحياة الناجحة القمص متي المسكين

الحدود دكتورة دينا جورج مفتاح

الملوك العبيد للدكتورة سميرة جرجس

سلسلة كتب القمص انطونيوس كمال

أ ،ب زواج مسيحي القمص داود لمعي

Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending