الأم والاتا بتروس الأثيوبية – تأليف جلاوديوس – ترجمة د. ريمون فهمي – ماجد عاطف

الرئيسية » كتب » أدب مسيحي » سير قديسين وشخصيات » الأم والاتا بتروس الأثيوبية – تأليف جلاوديوس – ترجمة د. ريمون فهمي – ماجد عاطف
رابط التحميلحجم الملف
إضغط هنا لتحميل الكتاب26MB
الرئيسية » كتب » أدب مسيحي » سير قديسين وشخصيات » الأم والاتا بتروس الأثيوبية – تأليف جلاوديوس – ترجمة د. ريمون فهمي – ماجد عاطف

كارت التعريف بالكتاب

البياناتالتفاصيل
إسم الكاتبجلاوديوس
الشخصياتالأم والاتا بتروس الأثيوبية
التصنيفاتسير قديسين وشخصيات, مرفوع بإذن الكاتب
آخر تحديث23 يونيو 2020
تقييم الكتاب5 من 5 بواسطة فريق الكنوز القبطية

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل.
الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل.
رابط التحميلحجم الملف
إضغط هنا لتحميل الكتاب
26MB

مقدمة الناشر

في هذا الكتاب عزيزي القارئ نقدم لك سيرة سيدة إرستقراطية تركت كل شئ لتدافع عن عقيدة كنيستها في زمن و مجتمع كانا يسودهما الرجال، لذلك لا أتعجب أن اجد الباحثين الغربيين ينظرون لها بالكثير من الإعجاب و الفخر كأول سيدة إفريقية تكافح ضد المحتل البرتغالي و تدافع عن كنيستها ضد الكثلكة في نفس الزمن الذي لم يكن فيه لسيدات أوروبا أي دور في الحياة السياسية و الدينية .

الأم والاتا بتروس أو “أمنا والاتا ” كما يحب ان يسميها إخواتنا الإيثوبيين تركت كل شئ من أجل الإيمان، الجاه و الثروة و قبلهما الراحة، لتكرس حياتها لأجل الكنيسة التي كانت تواجه ضعف إيماني و محاولات عنيفة للكثلكة من قبل المحتل البرتغالي.
سيدة تصدت دفاعا عن إيماننا لتشدد العزائم و تساعد المحتاجين، في نفس الوقت الذي كان فيه القادة السياسيين و الروحيين في حالة من التشتت و الضعف و أحيانا الخيانة لإيمــانهم ووطنهم لأجل مكاسب ارضية.

أمنا والاتا تخرج إلينا من بطون التاريخ كصوت صارخ لكل مبهور بما هو غربي و من يسعوا جاهدين لكثلكة كنيستنا المجيدة و لوحدة دون أساس إيماني، أمنا والاتا هي صوت صارخ يعلمنا ويرشدنا لكي نفهم أن مهمة الدفاع عن الإيمان ليست مهمة الإكليروس فقط، إن من ينكر دور الشعب في الدفاع عن إيمانه ينكر الكثير من شهداء و معترفي الإيمان من العلمانيين و الإكليروس، مثالا لذلك الثلاثون الف شهيد من شعب الأسكندرية الذين نعيد لهم في الثالث و العشرين من شهر مسرى، كانوا علمانيين سفكوا دمائهم الطاهرة رفضا لطومس لاون، هل ننسى الشماس مينا أخو البابا بنيامين الأول، هل ننسى ضروس أبانا البابا ديسقوروس أو عين أبانا الانبا صموئيل المعترف لأجل وحدة غير حقيقة .

أتجاسر و أقول إن من ينكر دور العلماني في الدفاع عن إيمانه و عقيدته هو شخص لم يقرأ تاريخ كنيستنا القبطية المجيدة، و تمضي عجلة الزمن ليبقى أبطال الإيمان نجوم في صفحات التاريخ و سماء الكنيسة، ويبقى كل من يتهاون في صفحات النسيان و الخزي.

هذا الكتاب وهو ثمرة ترجمة أستمرت أكثر من عامين، مقدمين لكم تلك الجوهرة الثمينة لتبحروا في جوانبها وتتعرفوا على الكثير من المعلومات عن كنيستنا الأثيوبية القبطية الشقيقة تنشر لأول مرة، تلك الكنيسة المجيدة التي أهملتها الكثير من الإصدارات على مدار سنوات طويلة ، نتعلم ونقتدي بقديسيها في جهادهم وصبرهم وحفظهم للإيمان المستقيم كما تعلمنا من تاريخ كنيستنا العظيمة .

عاشت كنيستنا القبطية البهية بين الكنائس أما للشهداء، عروسا نقية في إيمانها لملكها و ملكنا، عريسها و عريسنا مخلص نفوسنا له كل مجد من الأن و إلى الأبد، أمين

٧ برمهات ١٧٣٦ للشهداء إستشهاد القديسين فليمون و أبلانيوس و مريم الإسرائيلية.
بترا