القس مينا اسكندر من رواد مدارس أحد الأسكندرية – القمص أثناسيوس فهمي جورج

الرئيسية » مقالات » أدب مسيحي » سير قديسين وشخصيات » القس مينا اسكندر من رواد مدارس أحد الأسكندرية – القمص أثناسيوس فهمي جورج
الرئيسية » مقالات » أدب مسيحي » سير قديسين وشخصيات » القس مينا اسكندر من رواد مدارس أحد الأسكندرية – القمص أثناسيوس فهمي جورج

كارت التعريف بالمقال

البيانات التفاصيل
إسم الكاتب القمص أثناسيوس فهمي جورج
الشخصيات القس مينا إسكندر
التصنيفات أدب مسيحي, سير قديسين وشخصيات
الأماكن كنائس الإسكندرية
الزمن القرن العشرين الميلادي
آخر تحديث 11 أكتوبر 2019
تقييم الكتاب 5 من 5 بواسطة فريق الكنوز القبطية

القس مينا اسكندر

(رواد مدارس احد الاسكندرية)

القمص اثناسيوس فهمي جورج

“استاذ مليكه اسكندر ” . رائد من رواد خدمة مدارس احد الاربعينات ١٩٤٠ م. فى خدمة الكلمة وصيد النفوس و ربحها . اهتم كثيراً بالتدريس و بناء اللبنات الاولي لخدمة التربية الكنسية ؛ وزامل الرعيل المعتبرين بالمؤسسين الاول ؛ كتلاميذ للارشيدياكون القديس حبيب جرجس . وعلي خطي مدرسة الاسكندرية ؛ ومجد المدرسة اللاكليريكية وفخر تعليم كيرلس الاول عمود الدين وكيرلس الرابع ابوالاصلاح وكيرلس الخامس ابو مدارس الاحد وكيرلس السادس خميرة البركة ؛ الذي احتضن اجيال الشباب الجامعي بابوته ودعته ودموع قرابيين صلواته ؛ اكملوا معا مسيرة قدسيه ؛ بتقوي التعليم والتنوير اللاهوتي المستقيم . نال دبلوم اللاهوت سنة ١٩٥٠ ؛ بتفوق لانه كان اول دفعته ؛ اذ قد توفرت لديه الغيرة الدافعة لتشرب علوم الكنيسة وايمانها القويم . عرف الخادم مليكه اسكندر بحبه وتميزه في فنون التدريس و حماسه و بذله العميق منذ ان كان طالبا فى مدرسة التوفيقية بشبرا .

حيث انضم لجيل الرعيل المؤسس لمدارس الاحد على مستوى الكرازة . فزامل د.وليم سليمان قلاده ، و فؤاد باسيلى (القمص بولس باسيلي )، و ا.د.سليمان نسيم (رئيس قسم التربية بمعهد الدراسات القبطية ) ؛ وغيرهم من الخدام الذين مثلوا منهجا وطريقة وفكرا وسلوكا يحتذي . اصدر مجلة ” الاستقامة ” و اشرف على تحريرها ، حتى اتى للخدمة فى كنيسة العذراء مريم محرم بك الاسكندرية فى سنة ١٩٤٧ بعد ان نال درجة الماجستير فى العلوم و صار معيداً بالكلية . واستمر في خدمة الشباب ومدارس الاحد التي امتدت الي قري الاسكندرية المجاورة ؛ حتي سنة ١٩٥٤…كان اول الكهنة الجامعيين الذين تتلمذوا على يد ابينا البار مينا البراموسي المتوحد “البابا كيرلس السادس ” ، فى الطاحونة بمصر القديمة ..و رافق مسيرة علامات التكريس الاول فى الكرازة المرقسية و الذين صاروا باكورة ثمار مدارس الاحد من الخدام الجامعيين فى خدمة الكهنوت :- وهيب سوريال ” القمص صليب سوريال ، م. ظريف عبد الله ” القمص بولس بولس ” ، زغلول حنين ” القس يوحنا حنين ” .وثلاثتهما وهو معهم صاروا من الاباء الرؤوس ، وايضا ابينا انطونيوس امين ؛ بعد خدمة باذلة و مميزة فى مجالات مدارس الاحد بالمدن و القرى المحيطة .ثم بمجالات خدمة الاسرة والتنمية الشاملة ؛ والبحث عن الكادحين والبعيدين ؛ وتطوير خدمة الوعظ والشباب والمغتربين … لقد كانوا اول بداية دخول خريجى الجامعات فى خدمة الكهنوت عندما تكرسوا لخدمة السر المقدس :-

• الاستاذ وهيب زكى سوريال (القمص صليب سوريال )

• الاستاذ ظريف عبد الله (القمص بولس بولس)

• الاستاذ مليكة اسكندر ( القس مينا اسكندر)

• الاستاذ زغلول عبده حنين (القس يوحنا حنين)

رسم كاهنا في عهد البابا يوساب ؛ باسم القس مينا ؛ وذلك يوم الاحد ١٨ / ٧ / ١٩٥٤ على مذبح مارمينا فلمنج اسكندرية بيد المتنيح انبا ثاؤفيلس اسقف دير السريان ؛ و صار من اوائل الكهنة الذين بادروا بعمل المحاضرات الثقافية و الاجتماعية و الروحية ، فى وقت لم يكن فيه الامر هذا معتاداً ؛ حيث انشأ بفلمنج اول مسرح للتربية الكنسية فى الكرازة المرقسية كلها ؛ مستخدما اعلي تقنيات زمانه ؛ علي نفس نسق الاوبرا المصرية .

كان مبادراً فى عمل الدورات الرياضية مع الاندية و مشروع بناء كمال الاجسام لان الرياضة الجسدية نافعة ، و هو صاحب اول فكرة لعمل سهرة كنسية ليلة راس السنة .

كان مبادراً و متقدماً عن عصره ، عندما جرب وحارب حروب الرب ؛ حيث خدم فى مجالات جديدة بخدمه الخروف الضال و الرعاية الاسرية و نادى العائلات ؛. فبنى اساسات مبانى كنيسة مارمينا فلمنج و بنى معها النفوس بمهارة وروعة الروح . حتى انه استطاع بعلمه و وزناته ان يحتضن جمعية مارمينا للتراث و الدراسات القبطية ، عاملاً مع علمائها لان المثيل يستريح الى مثيله، فتم نقل اربعه اعمده اثرية من مدينة مريوط الرخامية لتقام عليها قبة المذبح الرئيسى للكنيسة بفلمنج . و اصدرت الكنيسة دراسات قبطية متخصصة لطبعات عديدة . كان اهمها البحث التاريخي عن كتاب ” الشهيد المصري مارمينا العجائبي ” ؛ و قد اصبحت كنيسة مارمينا بفلمنج منارة من منارات التربية الكنسية و نهضة مدارس الاحد ليس فى رمل الاسكندرية فقط بل و فى القطر كله.؛ بعد ان كانت تخدم من خدام كنيسة العذراء محرم بك بحكم القدم ؛ فاضحت فلمنج مركزا لمدارس احد ضواحي وامتدادات رمل الاسكندرية كلها ؛ بحقولها متسعة بيضاء الحصاد .

سافر ابينا مينا اسكندر الي دول اوربا في ٢٨فبراير سنة ١٩٦١ علي نفقة مجلس الكنائس العالمي ؛ بتكليف من القديس البابا انبا كيرلس السادس ؛ من اجل افتقاد الاقباط المغتربين واحصائهم ؛ وبمساعي المتنيح انبا صموئيل اسقف الخدمات ، حتي يتسني تجميعهم وتاسيس الكنائس لرعايتهم . فقضي رحلة رعوية طويلة ؛ اتخذت فيما بعد كدراسة اولية لبداية خدمة اقباط اوربا المغتربين . كذلك انشأ ابونا مينا اسكندر خدمة الذياكونية لفرع مدارس الاحد بالاسكندرية لتشمل ” الظاهرية – و ارض الفولى – وغبريال – و عزبة دنا – و ابو سليمان – و دربالة – و باكوس – و السيوف – و فيكتوريا – وصولا الى سيدى بشر ” اذ لم يكن بهذه المناطق اية كنيسة فى زمانه ؛ فاحتضن خدمتها و اسسها و تابعها بروح ابوية وكرازية .

انشأ ابونا مينا بيوتا لخدمة الطلبة الجامعيين المغتربين ، و اسس اجتماعات لخدمتهم ( الاسرات الجامعية ) تلك الخدمة التي برع فيها بحكم عمله كجامعي واكاديمي .. و هو اول من اهتم ” بجماعة الشباب القبطي ” بالاسكندرية ؛ وبالندوات الدينية والثقافية والاجتماعية .. وكان هو اول كاهن في القطر يجمع الشعب في ليلة راس السنة ” حفلة راس السنة الميلادية ” . كذلك اقام صالات للمذاكرة ، كي يجد الشباب فرصة الاستذكار بها ، بعد ان ضم مشتل الزهور المجاور لارض الكنيسة ، جاعلا منه مشتملا ثمار النفوس و لخدمة مدارس الاحد . و لابد ان نذكر مع ابونا مينا اسكندر ايضاً رواد خدمة مدارس احد مارمينا فلمنج الذين نفتخر بذكراهم فى العيد المئوى لمدارس الاحد • الدكتور رشدى عبدة “دكتور التربية و علم النفس و الاستاذ بالجامعة “

• الدكتور مجدى رزق “الاستاذ بكلية الهندسة”

• الاستاذ موريس خليفة زخارى – م. مجدي فارس وغيرهم كثيرين .

• الاستاذ جرجس تادرس قريصة

• الدكتور بهجت عطا الله

• الدكتورة منى ابو سيف حلمى

• الدكتورة كلير لويس

• وديع يوسف “القس مينا يوسف “

• مجدى مكرم “القس ايوب مكرم”

سيظل عمل ابونا مينا اسكندر فى تأسيس مدارس الاحد بالاسكندرية “الاجتماعات و السهرات و الانشطة و الابنية و الشباب و المسرح و المكتبة ” محفورة فى سجلها الابدى…. فمنذ نياحته ١ / ١ / ١٩٨٧ وهو يتكلم بعد في تاريخ نشائه مدارس احد الاسكندرية ؛ وفي اختياره للقمص بيشوي كامل للكهنوت المقدس ؛ وفي بركة حمله لجسد الكاروز مرقس الرسول يوم استقبال رجوعه من فينيسيا ” روما ” الي كنيسته القبطية في مصر ؛ سوف يتكلم باعتبار ان رسامته كانت حدثا انذاك ؛ وانه صاحب مبادرة في انشطة بدئها ولم تكن عادية في ايامه ؛ يتكلم في مثاله العجيب لحياة الصوم والصلاة والخلوة ؛ التي اشتمها من تعاملوا معه عن قرب ؛ يتكلم في حمله لصليب المرض ؛ راقدا علي فراشه سنين هذا عددها ( ١٦ ) ؛ كنا نتردد عليه فيها لنوال بركته ؛ كرجل اوجاع ومختبر الحزن ؛ محتملا صليبا بل صلبانا في موكب ايوب البار .تاركا لنا مثالا لخادم مدارس الاحد وكاهن مدارس الاحد ؛ لتكون خدمتنا ؛ ترعي وتربض علي اثار الغنم .