الفصل السابع: دروس إختبارية

هذا الفصل هو جزء من كتاب: المشاعر في سفر المزامير بين الضيق و الفرج – القمص أشعياء ميخائيل. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

الفصل السابع: دروس إختبارية

التسليم لقيادة الله وقت الضيق

  • صمت لا أفتح فمى لأنك أنت فعلت (مز 39: 9).
  • أخرجنى إلى الرحب، خلصنى لأنه سُر بى (مز 18: 19).
  • لأنك كنت ملجأ لى، ومناصاً فى يوم ضيقى (مز 59: 16).
  • عند كثرة همومى فى داخلى تعزياتك تلذذ نفسى (مز 94: 19).
  • وهداهم آمنين (شعب بنى اسرائيل فى عبور البحر الأحمر) فلم يجزعوا. أما أعداؤهم فغمرهم البحر... فرعاهم حسب كمال قلبه، وبمهارة يديه هداهم (مز 78: 53 و72).
  • اختبرنى يا الله واعرف قلبى. امتحنى واعرف أفكارى وانظر إن كان فىّ طريق باطل. واهدنى طريقاً أبدياً (مز 139: 24).
  • أمسكت بيدى اليمنى. برأيك تهدينى. وبعد إلى مجد تأخذنى (مز 73: 24).
  • أما أنا فأغنى بقوتك وأرنم بالغداة برحمتك. لأنك كنت ملجأ لى. ومناصاً فى يوم ضيقى (مز 59: 16).
  • تزيد عظمتى (بعد مرور الضيقة) وترجع فتعزينى (مز 71: 21).
  • فهناك أيضاً تهدينى يدك وتمسكنى يمينك (مز 139: 10).
  • لأنه من كل ضيق نجانى، وبأعدائى رأت عيناى (مز 54: 7).

بعد مرور الضيقة لابد أن نجلس مع أنفسنا، ونأخذ دروساً من التجربة. ولابد أن يكشف الله لنا تلك الدروس ومن بينها:

  1. كل ضيقة لابد أن يتبعها فرج، لأنه بعد الصليب قيامةز.
  2. الله هو الذى يقودنا وقت الضيقة، فيجب أن نسلم حياتنا بالتمام له.
  3. وسط الضيقة الله موجود. مع الثلاثة فتية، ومع دانيال كان موجوداً. ومع يوسف فى الجب والسجن وبيت فوطيفار كان موجوداً. ومع بولس وسيلا فى السجن كان موجوداً. ومع يوحنا الحبيب فى جزيرة بطمس كان موجوداً!!

ربما لا نراه أو يخيل إلينا أنه قد تركنا أو تخلى عنا. ولكن هو موجود، ينتظر إيماننا بوجوده وصبرنا واحتمالنا حتى يعبر معنا الضيقة.

  1. الضيقات والتجارب والمحن تجعلنا نتمسك بالأبدية والملكوت ونتأكد من غربتنا فى هذا العالم ونطلب من كل قلوبنا كما علمنا الرب يسوع المسيح:
  2. "ليأت ملكوتك. كما فى السماء كذلك على الأرض".

  3. التجارب تجعلنا نمحص فى بوتقة الألم وتتقوى عضلاتنا الروحية فنثبت فى الرب بعزم القلب حسب قول الرسول بولس:
    • إذا يا أخوتى الأحباء كونوا راسخين، غير متزعزعين، مكثرين فى عمل الرب كل حين، عالمين أن تعبكم ليس باطلاً فى الرب (1كو 15: 85).
    • فلما خُطفت السفينة ولم يمكنها أن تقابل الريح سلمنا فصرنا نحمل (أع 27: 15).

    من الفصل الأول – الباب الأول – الجزء الثالث المشاعر فى سفر المزامير "العبادة" (تحت الطبع).

    المعية (الرفقة)

    فى غربتنا فى هذا العالم، نحن نواجه الكثير من المتاعب والمحن والشدائد والكوارث، أمراض عديدة، ومشاكل لا حصر لها، كآبة تحيط بنا فى كل أيامنا!! ماذا نريد؟ وماذا نحتاج؟!!

    نحتاج إلى ونيس ورفيق يكون معنا كل حين. نطرح عليه همومنا، نتحدث إليه، نشعر بحبه لنا واهتمامه بنا، وانصاته لشكوانا، الأهم من هذا كله ان نراه بجوارنا كل حين مرافقاً لنا...

    تلك هى المعية – أى وجود الرب معنا – وخلال الإسم القدوس نحن نفرح ونبتهج بمرافقة الرب لنا. حيث نهدأ ونستريح ويتبدد كل خوف وكل قلق!!

    وكل أحد ينعم بترديد اسم الرب، إنما ينال بركة رفقة الرب معه فى كل ظروف حياته. نحن نردد اسم الرب بقلوبنا وأفكارنا ومشاعرنا فنجده قريباً جداً كما قال المرنم داود:

    • واسمك قريب. (مز 75: 1).

    من الفصل الثانى – الباب الأول – الجزء الثالث المشاعر فى سفر المزامير "العبادة" (تحت الطبع).

    كلمة الرب

    لقد اختبر داود النبى كلمة الرب وذاقها وشبع منها، ورددها وحفظها وكان يلهج نهاراً وليلاً.

    إن داود النبى أكثر أنبياء العهد القديم الذين ذاقوا كلمة الرب. التى كانت بالنسبة لداود هى الأسفار الخمس للتوراة وبعض الأسفار الأخرى وكانت أيضاً هى المزامير التى يوحى بها الروح القدس لكى ينطق بها ويتغنى بها!!

    ولقد اختبر داود النبى حضور الرب خلال كلمته. وكتب المزمور 119 الذى يحوى اختبارات كثيرة وشركة عميقة مع كلمة الرب.

    ونحن نتحدث هنا عن حضور الرب خلال كلمته.

    والمشاعر التى كانت ترافق داود النبى حين يلهج ويتأمل في كلمة الرب. إذ نتحدث عن صفات الكلمة، وبركات الكلمة، وجهادنا نحو الكلمة.

    من الفصل الثانى – الباب الثانى – الجزء الثالث المشاعر فى سفر المزامير "العبادة" (تحت الطبع).

    حب الرب

    الحب غريزة في الإنسان. ان يُحب وأن يُحَب هذا هو الإنسان!! لأن الإنسان كائن إلهى فلن يشبعه سوى أن يشعر بحب الرب له وأن يبادل الرب هذا الحب!!

    والحب هو مشاعر ناتجة من أبوة الرب لنا ومن بنوتنا نحن للرب. وهذه المشاعر هى ثمار علاقة وشركة مع الرب ومعاملات مستمرة خلال الظروف التى نواجهها، بل حتى خلال سقطاتنا وضعفاتنا المستمرة.

    وحبنا للرب هو الدافع الوحيد لبغض الشر، كما يقول المزمور: يا محبى الرب ابغضوا الشر (مز 97: 10) ولذلك فإن الذين يحبون الرب لابد أن يكرهوا ويبغضوا الشر. وكراهيتنا للشر هى التى تجعلنا نبعد ونهرب منه.

    وحينما نحب الرب فإننا نحب كلامه، ونحب خلاصه، ونحب بيته، ونحب اسمه القدوس. وعندئذ تكون مشاعرنا كلها نحو الالتصاق بالرب وخلال وسائط النعمة المختلفة.



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

أضف تعليق

الفصل السادس: معونة الملائكة فى وقت الضيق

فهرس المحتويات
فهرس المحتويات

جدول المحتويات