الفصل السادس: معونة الملائكة فى وقت الضيق

هذا الفصل هو جزء من كتاب: المشاعر في سفر المزامير بين الضيق و الفرج – القمص أشعياء ميخائيل. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

الفصل السادس: معونة الملائكة فى وقت الضيق

  • الصانع ملائكته رياحاً، وخدامه ناراً ملتهبة (مز 104: 4).
  • باركوا الرب يا ملائكته المقتدرين قوة الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه (مز 103: 20).
  • لأنه يوصى ملائكته بك ليحفظوك فى جميع طرقك. وعلى أيديهم يحملونك لئلا تعثر بحجر رجلك (مز 91: 11 - 12).
  • ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم (مز 34: 7) ليكونوا مثل العصافة (القشة) قدام الريح وملاك الرب داحرهم (يتحدث عن الأشرار الذين يضايقون أولاد الله).
  • ليكن طريقهم ظلاماً وزلقاً وملاك الرب طاردهم (مز 35: 5 - 6).

فى الضيقات التى نمر بها، مع كافة صورها وأشكالها، يُرسل لنا الله معونة غير مرئية. تلك هى معونة الملائكة. تسندنا وتقوينا. وترشدنا وتمسكنا وتحمينا وتحفظنا. نحن لا نراهم ولكن هم مرافقون لنا خصوصاً وقت الضيق. يمنحونا السلام والطمأنينة. ليس فقط الملاك الحارس، ولكن هناك طغمة من الملائكة لها مسئولية حفظنا وحمايتنا وقت الضيق والألم والتجارب والمحن والكوارث.

نحن نشعر بهم ونتبارك منهم، ونشكر الله من أجل رعايتهم وحفظهم وحمايتهم لنا. إنهم يبثون فى عقولنا الأفكار الصحيحة التى تقود وترشد إلى الصواب والحق. فلنسبح مع الملائكة قائلين المجد لله فى الأعالى!!

المشاعر في سفر المزامير بين الضيق  و  الفرج_القمص أشعياء ميخائيل 2
.



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

أضف تعليق

الفصل السابع: دروس إختبارية

الفصل الخامس: الأنتظار والصبر

فهرس المحتويات
فهرس المحتويات

جدول المحتويات