الفصل الثانى : الإيمان والثقة فى مواعيد الله

هذا الفصل هو جزء من كتاب: المشاعر في سفر المزامير بين الضيق و الفرج – القمص أشعياء ميخائيل. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

الفصل الثانى: الإيمان والثقة فى مواعيد الله

  • لأنه قال فكان. هو أمر فصار (مز 33: 9).
  • هو ذا الله معين لى. الرب بين عاضدى نفسى (مز 54: 4).
  • الرب قريب لكل الذين يدعونه. الذين يدعونه بالحق (مز 145: 18).
  • إليك ألتجئ لأن الله ملجأى (مز 59: 9).
  • تزيد عظمتى وترجع فتعزينى (مز 71: 21).
  • أيضاً إذا سرت فى وادى ظل الموت لا أخاف شراً لأنك أنت معى (مز 23: 4).
  • إن قامت علىّ حرب ففى ذلك أنا مطمئن (مز 27: 3).

إن مواعيد الله وقت الضيق ربما تبدو لنا أنها مستحيلة أو صعبة. ولكن الأمر يحتاج إلى إيمان وثقة فى قدرة الله. لأن كلام الله هو عمل وفعل وليس مثل كلام البشر. لذلك كان الإيمان والثقة فى مواعيد الله – خصوصاً وقت الضيق – هو القوة التى تشدد كل ضعف فينا.

إن الشك فى مواعيد الله وقدرته هى حرب يشنها الشيطان ضدنا لكى نخور ونفشل ونيأس ونرتد إلى الوراء.

ولكن مع مواعيد الله والإيمان والثقة والتصديق لها تزرع فينا أشواق واشتياقات مقدسة. وهذه الأشواق تتحول فينا إلى صلوات وتضرعات وقت الضيق.



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

أضف تعليق

الفصل الثالث: الأشتياقات

الفصل الأول: المواعيد الإلهية

فهرس المحتويات
فهرس المحتويات

جدول المحتويات