الفصل الأول: المواعيد الإلهية

هذا الفصل هو جزء من كتاب: المشاعر في سفر المزامير بين الضيق و الفرج – القمص أشعياء ميخائيل. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

الفصل الأول: المواعيد الإلهية

  • ألق على الرب همك فهو يعولك (مز 55: 22).
  • أدعنى وقت الضيق انقذك فتمجدنى (مز 50: 15).
  • أنت ستر لى. من الضيق تحفظنى. بترنم النجاة تكتنفنى (مز 32: 7).
  • أما خلاص الصديقين فمن قبل الرب، حصنهم فى زمان الضيق. ويعينهم الرب وينجيهم. ينقذهم من الأشرار ويخلصهم، لأنهم احتموا به (مز 37: 39 - 40).
  • الذى يفدى من الحفرة حياتك... الذى يشبع بالخير عمرك فيتجدد مثل النسر شبابك (مز 103: 4).
  • ويكون الرب ملجأ للمنسحق ملجأ فى أزمنة الضيق (مز 9: 9).
  • الرب صخرتى وحصنى ومنقذى. إلهى صخرتى به أحتمى. ترس وقرن خلاصى وملجأى (مز 18: 2).
  • يستجيب لك الرب فى يوم الضيق. ليرفعك اسم إله يعقوب ليرسل لك عوناً من قدسه. ومن صهيون ليعضدك (مز 20: 1 - 2).
  • إن سلكت فى وسط الضيق تحينى (مز 138: 7).
  • وبظل جناحيك أحتمى إلى أن تعبر المصائب (مز 57: 1).
  • يأتى إلهنا ولا يصمت (مز 50: 3).
  • من اغتصاب المساكين، من صرخة البائسين، الآن أقوم يقول الرب. أجعل فى وسع الذى ينفث فيه (أى يصنع خلاصاً) (مز 12: 5).
  • أنا الرب الذى أصعدك من أرض مصر. أغفر فاك فأملأه (مز 81: 10).
  • لأنك أنت تخلص الشعب البائس (مز 18: 27).
  • لأنه تعلق بى أنجيه. أرفعه لأنه عرف اسمى. يدعونى فأستجيب له. معه أنا فى الضيق، أنقذه وأمجده. من طول الأيام أشبعه وأريه خلاصى (مز 91: 14 - 16).
  • أما خلاص الصديقين فمن قبل الرب. حصنهم فى زمان الضيق. ويعينهم الرب وينجيهم. ينقذهم من الأشرار ويخلصهم لأنهم احتموا به (مز 37: 39 - 40).
  • ألق على الرب همك فهو يعولك. لا يدع الصديق يتزعزع إلى الأبد (مز 55: 22).
  • لأنك لم تترك طالبيك يا رب (مز 9: 10).
  • لك ينسى صراخ المساكين (مز 9: 12).

إن مواعيد الله هى عزاء للنفس المتألمة المجروحة. سواء كانت الألم على مستوى الجسد (مرض – سجن – عوز – حرمان – وخسارة) أو على مستوى النفس (شتائم واهانات وظلم الناس) أو على مستوى الروح (سقوط فى الخطية بصورها وأشكالها المتنوعة والمتعددة وخاصة خطية الزنا بكل أنواعها).

وهذه النفس التى فى الضيقة ليس أمامها سوى الالتجاء إلى الله. وفى الالتجاء إلى الله نحن نتلامس مع المواعيد الإلهية فيدب فينا روح الرجاء وتتحول نفوسنا من الضيق إلى الله. وأمام مواعيد الله نحن نعطى ظهرنا للضيق ونتجه بقلوبنا وعقولنا إلى الله.

لذلك مع دراسة مواعيد الله نحن نؤمن ونصدق ونقبل هذه المواعيد، ثم نشتاق إليها بقلوبنا ونصلى ونطلب من الله أن نيفذ هذه الوعود معنا ولكن نحن ننتظر ونصبر فى ثقة كاملة!!

المشاعر في سفر المزامير بين الضيق  و  الفرج_القمص أشعياء ميخائيل 1
.



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

أضف تعليق

الفصل الثانى : الإيمان والثقة فى مواعيد الله

الباب الثانى: العبور من الضيق إلى الفرج

فهرس المحتويات
فهرس المحتويات

جدول المحتويات