اختر صفحة

الأحداث

في الخميس 12 أكتوبر 2017 م الموافق 2 بابه 1734 ش أستشهد القمص سمعان شحاتة كاهن كنيسة الشهيد يوليوس الأقفهصي بعزبة جرجس التابعة لإيبارشية  ببا والفشن وسمسطا. كان القمص سمعان شحاته في زيارة لإحدى الكنائس بمدينة السلام بالقاهرة وبرفقته القس بيمن مفتاح كاهن كنيسة الملاك بعزبة فرنسيس، مطاي.


 الخبر من صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية على الفيسبوك

الخميس 12 أكتوبر 2017 م .. 2 بابه 1734 ش.
استشهاد كاهن من إيبارشية ببا والفشن، بمدينة السلام بالقاهرة
في حادث مؤسف تعرض القمص سمعان شحاتة كاهن كنيسة القديس يوليوس الأقفهصي، عزبة جرجس بالفشن للاعتداء ، أثناء تواجده (وبرفقته القس بيمن مفتاح كاهن كنيسة الملاك بعزبة فرنسيس، مطاي) بالقرب من منطقة مؤسسة الزكاة بمدينة السلام بالقاهرة. وتم نقله لمستشفى المرج بعد لفظ أنفاسه الأخيرة.

إضغط هنا لزيارة رابط الخبر.

نعي المركز الإعلامي القبطي الأرثوذكسي للقس سمعان شحاته


 نعى صفحة سكرتارية المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية على الفيسبوك

نودع إلى أحضان القديسين أبانا الشهيد المكرم القمص سمعان شحاته، كاهن كنيسة عزبة جرجس بإيبارشية ببا والفشن، إثر طعنات بسكين في منطقة مؤسسة الزكاة .
الرب ينيح نفسه الطاهرة، ويعزي أسرته، وشعبه، وكل الكنيسة، ونيافة الانبا استفانوس.
الرب يعطي قوة للمسئولين ؛ حتى يعم السلام بلادنا الحبيبة مصر،

إضغط هنا لزيارة رابط النعى.

نعي سكرتارية المجمع للقس سمعان شحاته


بيان إيبارشية ببا والفشن وسمسطا

صدر هذا البيان موقعا من نيافة الحبر الجليل الأنبا أسطفانوس أسقف إيبارشية ببا والفشن وسمسطا.

بيان إيبارشية ببا حول القمص سمعان شحاته

بيان إيبارشية ببا حول القمص سمعان شحاته

 


 الخبر في الصحف المصرية

نشرت جريدة المصري اليوم الخبر. إضغط هنا لزيارة الخبر من موقع جريدة المصري اليوم.
نشرت جريدة الملايين حوارا مع النائب ثروت بخيت يشرح فيه تفاصيل الإعتداء. إضغط هنا لزيارة الخبر من موقع جريدة الملايين.


كلمة نيافة الانبا إستفانوس في صلوات تجنيز القمص سمعان شحاتة

يعز علينا يا أحبائى إستشهاد ونياحة أب غالى وكنت أعتبره كصديق نظرا لمعرفتى به فى الإكليريكية لما كان طالب فى الإكليريكية حتى كنت دائما أفكره بالعظة اللى وعظها لما كان طالب فى سنة رابعة فى الوعظ العملى كان شخصية محبوبة ومحب للكل .. ابونا سمعان ولد فى 31 مارس 1072 وتمت رسامته بيد نيافة المتنيح الانبا اثناسيوس فى 28 فبراير 1998 فى حضور نيافة الانبا غبريال ورقى قمصا فى 26 يناير 2016 وجاهد كتير وتعب كتير والجميع يلمس تعبه وجهاده .. ابونا سمعان كان يتميز بالشجاعة والرجولة والشهامة والجدعنه وكان محب جدا وحنين على الناس المرضى والمحتاجين والجميع تلامس مع ثمار خدمته و محبته لكل الناس مسيحيين ومسلمين والجميع يشهد على محبته والدليل على ذلك الجمع الغفير من المسلمين وابنائه المسيحيين اللى جايبن يودعوه .. قداسة البابا متابع الحادث وانا عرفت من الكاتدرائيه من خلال ابونا امونيوس سكرتير قداسة البابا وتابع معى لحظة بلحظة الحادث واحنا بنطلب من وزير العدل العدل مش محتاجين اكتر من العدل .. نشكر كل اللى تعبوا معنا ونشكر محبه نيافة الانبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس واسقف كنائس وسط البلد ونشكر نيافة الأنبا غبريال اسقف بنى سويف ونشكر نيافة الانبا اغاثون اسقف مغاغة والعدوة ونشكر نيافة الانبا جورجيوس اللى ارسل وفد من الاباء الكهنة ونشكر نيافة الانبا مكاريوس اسقف العام المنيا ارسل بعض الاباء الكهنة ونشكر كل الذين حضروا ودلوقتى نسمع كلمات التعزية من نيافة الانبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس.

إضغط هنا لقراءة مصدر الكلمة.


بيان نيافة الأنبا يوسف أسقف كرسي جنوبي الولايات المتحدة الأمريكية

صدر هذا البيان يوم 15 أكتوبر 2017م ونشر على الصفحة الرسمية لنيافة الأنبا يوسف على الفيسبوك. إضغط هنا لقراءة مصدر البيان.

بيان عن استشهاد الأب الموقر القمص سمعان شحاتة
كاهن كنيسة القديس يوليوس الأقفهصي القبطية الأرثوذكسية – الفشن – مصر
لقد اسرع قاتل الأبرياء في طعن خادم لله. ففي 12 أكتوبر 2017م سلمت الكراهية والبغضة شهيداً برئياً أخراً في يدي الله. وسوف يطالب الله بدم هذا القديس الشهيد ليس من يد قاتله فقط بل ومن أيدي مرشديه الذين زرعوا في عقل القاتل وقلبه ثقافة الكراهية والعنف. ولقد اشترك أيضاً في جريمة القتل هذه هؤلاء الذين وقفوا صامتين ورفضوا مساعدة وإنقاذ حياة هذا الشهيد. ولذلك بالإضافة إلى مطالبة الله بدم هذا الشهيد من يد القاتل ومرشديه وكل الجهات والهيئات التي تصرفت بعدم مبالاة تجاه إنقاذ حياته، ستكون حياة هؤلاء القتلة جميعاً مليئة بالصعاب والتجارب والأحزان التي جلبوها على انفسهم بسفك هذا الدم الذكي والتسبب في احزان وآلام أسرة وشعب ومحبي الأب الموقر القمص سمعان شحاته.
إلى أين سيهرب القتلة ليغطوا عارهم وذنبهم وخزيهم؟ هل يستطيع هؤلاء القتلة أن يدعوا بأنهم يتممون إرادة الله. لماذا إذن يختبأون ويتآمرون في اجتماعات سرية منتظرين ومتواطئين لإفتراس الأبرياء! الله يكرم الرحماء والشفوقين لأنه هو نفسه رحيم وشفوق. عندما أراد الرسول بطرس أن يدافع عن السيد المسيح بسيفه انتهره الرب قائلاً “رد سيفك إلى مكانه لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون” (مت 26: 52). الله الرحوم رفض القتلة لأنهم يسرقون حياة خلقها الله بنفسه. الله هو واهب الحياة وهو فقط الذي له الحق ليأخذها حسب وقته هو.
القتله يغدرون بالله ويجعلونه يعاديهم لأنهم سافكو دم وإرهابيون يحطمون حياة الأخرين. لا مكان للقتلة في السماء. هؤلاء القتلة ليسوا شهوداً لله لأن الشهيد الحقيقي هو من يموت لأجل إيمانه وليس من يقتل الأخرين لأجل إيمانهم. ما جرم أبونا سمعان! – هل جرمه أنه مسيحي خادم وكاهن لله كرس حياته وضحى بترف المعيشة من أجل خدمة شعبه وقريته بمسلميها ومسيحييها. لقد كرس حياته ليكون مثالاً لمحبة الله وعطائه للجميع. 
لن يحتمل الله أن يرى الإرهاب في جنس البشر فهو بنفخة واحدة يستطيع أن يدمر جزائر وقارات وجبال وبحار. لذا خافوا الله! خافوه لأنه قال “لي النقمة أنا أجازي يقول الرب” (تث 32: 35)، (رو 12: 19) و”مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي” (عب 10: 31).
لقد كان أبونا سمعان مستعداً ولكن سيطالب الله بحياته الغالية من يد القاتل ومن كل هؤلاء الذين يباركون هذا العمل الوحشي الإرهابي فهم أيضاً مذنبون ويثيرون غضب الله عليهم.
الذين يسفكون الدم المسيحي يفعلون هذا لأنهم يرهبون المسيحيين. فهم يرتعدون من صليبهم ومسيحهم فيفقدون عقولهم ويصيروا كالوحوش الكاسرة والذئاب المفترسة عند رؤيتهم علامة الصليب لأن الشيطان الذي فيهم لا يستطيع أن يقف أمام علامة الصليب. يخافونهم لأنهم لم يدركوا بعد قوة المحبة المسيحية. لقد أحب السيد المسيح كل البشر واختار الألم والموت ليخلص العالم. كذلك تلاميذه ورسله المتواضعون لم يحملوا سيوفاً ولا أسلحة ولم يهددوا أحد لكي يكرزوا بالمسيحية. لقد استشهد غالبيتهم وبالرغم من ذلك انتشرت المسيحية في أرجاء العالم كله.
لقد انتشرت المسيحية وستظل تنتشر بدم الشهداء “وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة، فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني” (رؤ 21: ٨).
نتضرع إلى ربنا يسوع المسيح أن ينيح نفس خادمه الأمين الأب الموقر القمص سمعان شحاته في فردوس النعيم مع مصاف الشهداء والأبرار وأن يعزي أسرته وكل شعبه وأن يوقظ ضمير كل المصريين والمسئولين ليضعوا نهاية لهذه الأعمال البربرية الوحشية الإرهابية وأن يتم تطبيق العدالة على كل هؤلاء القتلة الذين نصلى أيضاً من أجل توبتهم وختاماً نطلب من الله أيضاً أن يعضد المسيحية والمسيحيين في كل مكان فتنتشر وتنمو أكثر وأكثر وأكثر في ارجاء المسكونة كلها.
الأنبا يوسف
اسقف كرسي جنوبي الولايات المتحدة الأمريكية

 
وقد أصدر نيافة الأنبا يوسف البيان باللغة الإنجليزية على موقع الإيبارشية. إضغط هنا لقراءة البيان من موقع الإيبارشية

Martyrdom of Reverend Hegumen Father Samaan Shehata, Priest at Saint Julius Akfahs Coptic Orthodox Church in Al-Fashn, Egypt

October 13, 2017
COLLEYVILLE, TX. October 13, 2017 — A statement from His Grace regarding the martyrdom of Fr. Samaan Shehata, priest at St. Julius Akfahs Coptic Orthodox Church in Al-Fashn, Egypt.

Statement on the Martyrdom of Reverend Hegumen Father Samaan Shehata
Priest at Saint Julius Akfahs Coptic Orthodox Church in Al-Fashn, Egypt

The killer of an innocent man hastened to slaughter a servant of God. On October 12th, 2017, hatred delivered another innocent martyr into God’s hands. God will require the blood of this saint from the hands of his murderer and those who instilled the ideology of hatred and violence into the killer’s mind and heart. Accomplices to this murder are also those that remained idle and refused to help save his life. Not only from all these hands—the killer, his mentors, and the apathetic witnesses, but the entire lives of these murderers will forever be marred with calamities multiplied by the grief brought upon the family and community of Reverend Father Samaan Shehata.

To where can murderers run to hide their shame, guilt, and disgrace? Can a murderer do God’s will? Why do they hide and lurk in secret assemblies, waiting and conniving on how to attack the innocent? God honors the compassionate and merciful because God is compassionate and merciful. When the Apostle Peter thought to defend Christ, the Lord admonished him, “Put your sword in its place, for all who take the sword will perish by the sword” (Matthew 26:52). The merciful God has rejected murderers because they have robbed life—a life that God created. God is the one that gives life and only He can take it away in His own time.

Murderers cheat God and provoke Him to strike back at them—the assassins and violent men that hasten to destroy life. There is no place for murderers in heaven. The definition of martyrdom is one who dies for his belief, not the one who kills for it. Killers cannot understand the law of love. Father Samaan was an innocent man. A priest has given up a life of comfort to serve his community and be an example of grace and charity to all. God is fed up with this violent human race. With one breath He can devastate islands and continents, mountains and seas. Therefore, fear God; and fear Him, now. Vengeance belongs to God alone (Cf. Deuteronomy 32.35; Roman 12:19).

Father Samaan was ready; but from whose hands his precious life was taken, it is this man and those who condone this vile act that are just as guilty and provoke God to wrath. Those who kill Christians do so because they fear them. They still do not comprehend the power of love. Christ loves all humanity and chose to suffer and die to save the world. His humble disciples and apostles—none that bore weapons and none that made threats, spread Christianity. Almost all were martyred; yet, Christianity spread and flourished throughout the world. Christianity was and continues to be spread by the martyrs. “But the cowardly, unbelieving, abominable, murderers, sexually immoral, sorcerers, idolaters, and all liars shall have their part in the lake which burns with fire and brimstone, which is the second death” (Revelation 21:8).

We implore the Lord Jesus Christ to repose the soul of His faithful servant, Reverend Hegumen Father Samaan Shehata, comfort his family and congregation, awaken the conscience of all Egyptian citizens to put an end to these butcheries and barbarisms, bring this martyr’s murderers to justice and repentance, and empower Christianity to spread and flourish more and more and more.

Bishop Youssef
Bishop, Coptic Orthodox Diocese of the Southern United States

 

بيان أساقفة أمريكا الشمالية 19-10-2017

أصدر أصحاب النيافة كل من الأنبا سرابيون، الأنبا يوسف، الأنبا ديفيد، الأنبا مايكل، الأنبا مينا، الأنبا كاراس، الأنبا بيتر، الأنبا أبراهام، الأنبا كيرلس والقمص سارافيم السرياني بيانا لإدانة الحادث. وقد صدر البيان باللغتين العربية والإنجليزية.

إضغط هنا لتحميل البيان باللغة العربية.

إضغط هنا لتحميل البيان باللغة الإنجليزية.

نص البيان باللغة العربية

نحن الاباء أساقفة أمريكا الشمالية فى إجتماعنا الدورى النصف سنوى فى ولاية فلوريدا فى الفترة من 17 :19 اكتوبر 2017 تدارسنا الأحداث الطائفية التى تعرض لها أحباؤنا فى مصر . واحدثها إستشهاد القمص سمعان شحاته من إيبارشية ببا والفشن .

إننا نزف إلى فردوس النعيم النفس البارة التى للأب الشهيد القمص سمعان شحاته , واثقين أن الرب يقبل روحة الطاهرة ضمن النفوس التى رأها القديس يوحنا الحبيب تحت المذبح ” ولما فتح الختم الخامس , رأيت تحت الذبح نفوس الذين قتلوا من أجل كلمة الله , ومن أجل الشهادة التى كانت عندهم , وصرخوا بصوت عظيم قائلين , حتى متى أيها السيد القدوس والحق , لاتقضى وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الارض ؟ فأعطوا كل واحد ثياباً بيضاً , وقيل لهم أن يستريحوا زمانا يسيرا أيضا حتى يكمل العبيد رفقاؤهم . وأخوتهم أيضا , العتيدون أن يقتلوا مثلهم ” (رؤ 6 11:9 ) مُصلين أن ينعم الرب بعزائه السمائى زوجته الفاضله وأبنائه وأحبائه وكل الشعب المُحب للمسيح بصلوات أبينا صاحب القداسة البابا المُعظم الأنبا تاوضروس وشريكه فى الخدمة الرسوليه نيافة الانبا أسطفانوس وجميع الاباء المطارنة وألاساقفة الأجلاء .

ونود أن نؤكد على النقاط التالية :

أولاً : إن حادث إستشهاد القمص سمعان شحاته ليس فردياً , ولكنه يأتى ضمن سلسلة للإحداث الطائفية المتعاقبة والتى راح ضحيتها كثير من الشهداء والمعترفين من رجال الإكليروس والشعب وعلى سبيل المثال لا الحصر أحداث العريش وليبيا والبطرسية والمرقسية بالإسكندرية وطنطا ودير الأنبا صموئيل وغيرها , وكلها نتيجة مخُطط إرهابى شرير مُنظم يستهدف المسيحين ويعتمد على فكر دينى متطرف يغذيه خطاب يبث روح الكراهية التى تشيع جواً من التعصبوالعنف ورفض الأخر .

ثانياً : إننا نقدر المواقف النبيلة للرئيس عبد الفتاح السيسى وكثير من الأخوة المسلمين الشرفاء الذين لايقبلون ما يتعرض له إخواتهم فى الوطن – الأقباط –من الظلم والإضطهاد . ولا يقبلون إستخدام دينهم لتبرير مثل هذه الأفعال الشريرة المؤسفة .

ثالثاً : إننا نطالب المسئولين فى بلادنا الحبيبة مصر على كافة المستويات أن يتعاملوا مع هذا المُخطط الإجرامى بكل حزم وعدل حتى يرتدع الأخرون وأن يكون هذا دون أى تغطيات أو موازنات أو مواءمات . وأن يطبق القانون على الجميع بدون تميز دينى كما يتم مواجهة الفتاوى التحريضية التى تشجع على العنف ضد المسيحين بقوة وجدية . مثل التى تنادى بمُعاقبة القاتل المسلم بعقوبة اقل أو مختلفة إذا كان القتيل مسيحياً إعتبار أن دم المسيحى أرخص من دم المسلم !

رابعاً : إننا نحرص كل الحرص على سمعة بلادنا المحبوبة لنا مصر , ونرى أن الذى يضر سمعة بلادنا هو التغطية على هذه الجرائم أو التقليل من شأنها أو التجاهل الإعلامى لخطورة هذه الإحداث إنه يعز علينا أن مصر التى كانت ملجأ أماناً للعائلة المُقدسة , نراها فى هذه الأيام يحدث فيها قتل لكاهن برئ أعزل وسط النهار , مع عدم مبالاة وإكتراث الحاضرين لهذه الجريمة الشنعاء وتقاعس الأجهزه الهيئات المعنية لإنقاذ حياته بأقصى سرعه وكل هذه المشاهد المؤسفة يتناقشها العالم كله عبر مواقع التواصل الإجتماعى .

خامساً : إن الإرهاب ظاهرة عالمية تحتاج إلى تعاون الكل فى مواجهته كما أشار الرشيس عبد الفتاح السيسى , لذلك يجب علينا نحن أبناء الكنيسة فى أمريكا الشمالية أن تساهم فى زيادة التوعية فى المجتمع الغربى الذى نعيش فيه لخطورة هذا المُخطط الإجرامى والدموى والدعوة الى تعاون الجميع لمساعدة بلادنا , والرئيس الفتاح السيسى فى مواجهته بحسم.

سادساً : ندعو جميع كنائسنا لتخصيص يوم الأحد 22 إكتوبر 2017 للصلاة لأجل جميع شهدائنا والمعترفين واسرهم , وأن ينعم الله بالشفاء لكل المُصابين وأن يساعدهم على تحمل هذه الألام .

وختاماً نصلى الى الله أن ينعم بسلامه على الكنيسة والعالم اجمع ويثبت أبناء الكنيسة فى إيمانهم ولعظمته المجد الدائم الى الأبد .


 فيديوهات من كاميرات مراقبة توضح إستشهاد القمص سمعان شحاته

CTV قناة سي تي ولقطات حصرية وخاصةلاستشهاد القمص سمعان شحاته

 


 

 صور إستشهاد القمص سمعان شحاته


صور قاتل القمص سمعان شحاته المدعو أحمد السنباطي


صور جنازة القمص سمعان شحاتة